لم يكن هذا التغاضي، وتجاهل فضح ونقد ممارسات الشرطة العسكرية عن عمالة أو بلاهة مني، بل كان التغاضي على مضض لسببان.

بعد أن تخرج من الجامعة إتجه لحياة اللهو، وقد إنغمس حتى النخاع في علاقات جنسية مع عاهرات شهيرات من نساء الوطن، إلى أن تعرض لحادث تصادم بسيارته وكانت تركب معه ممثلة شابة إشتهرت بعمل الفوازير بعد نيللي
أولاً أشكرك يا أيها المجلس، على ما جاء في البيان الخامس الصادر اليوم، بإعلانك الإلتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية، وأيضاً أشكرك يا أيها المجلس العسكري على ما جاء في الإعلان الدستوري بتعطيل العمل بأحكام الدستور- الصادر اليوم 13 فبراير 2011م، وفيه قررت حل مجلسي الشعب والشورى وتعليق العمل بالدستور، بالفعل هذه خطوات جيدة تثبت جديتكم في تحقيق مطالب شعب مصر.
بداهة يعلم كل عاقل ان بقاء أحمد شفيق، وعمر سليمان، والمجالس المزورة، هو اكبر خطر تواجهه ثورة الغضب. وبداهة يعلم شعب مصر، إن كل من يطالب بإعطاء فرصة للمجلس العسكري، كي يلتقط أنفاسه وينفذ اصلاحات، كل من ينادي بذلك هو من اتباع الفريق الصهيوني الكامن في مصر، واغلبهم من البلهاء المتخوفين من سيطرة التيار الاسلامي على الثورة
احنا مش بس عندنا شك في نوايا المجلس العسكري، احنا متأكدين انهم بيخططوا لعدم تسليم الحكم، وبيخططوا لعدم بناء دولة ديمقراطية جديدة. وحتى لو سلموا الحكم لحد هينقلبوا عليه بعد فترة قصيرة، وخليك فاكر كلامي كويس.
إياك أن تقول "التكرار يعلم الشطار" لأن الشطار دائماً أذكياء، ويتعلمون من أخطاء الأخرين، وليسوا بحاجة لإعادة إبتكار العجلة، وإعادة إرتكاب الأخطاء التي سبق وإرتكبها الأخرون
ليه تاخدها مترقعة، طالما تقدر تاخد واحدة بكر؟ سؤال أوجهه لكل المدافعين عن التعديلات الدستورية، وهم رافضين ومعارضين لكل من يطالب بدستور جديد، بحجج أوهى من بيت العنكبوت، ويبررون لموقفهم بنفس تبريرات رجال مبارك، وقتما كانوا ينافحون بأنفسهم عن مبارك ونظامه، بحجة عدم وجود بديل، أو بحجة التخويف من الفوضى والفراغ الدستوري.
تفتكروا الإخوان المسلمين ممكن يتعلموا من تجارب الماضي؟ في الماضي القريب الاخوان المسلمين كان بتم استخدامهم من قبل حكام مختلفين لكي يتم بهم قمع تيارات بعينها. مثلا جمال عبدالناصر استخدمهم لقمع الشيوعيين، وبعد ما اتخلص من الشيوعيين، بإستخدام الحيلة والتآمر قام بالتخلص من الاخوان المسلمين، في احداث كلنا عارفينها.
في الثورات المنتصرة، يظهر داخل المجتمع ما يسمى بالثورة المضادة، إذ يقوم النظام الساقط بالتخطيط لإستعادة السلطة، وغالبا ما يكون أركان النظام السابق ورجاله الكبار هم المنفذين للثورة المضادة. مع الأسف في أغلب الأحوال تنجح الثورة المضادة، نجحوا فى الثورة الفرنسية، ونجحوا في ثورة مصدق فى ايران عام 1951م.

.........................................................
العقيد محمد الغنام تقدم للسفارة السويسرية في القاهرة في صيف 1999 للحصول على تأشيرة دخول إلى سويسرا، وقد حصل على التأشيرة في شهر نوفمبر 1999م، لكن نظام حكم مبارك منع العقيد الغنام مغادرة البلاد، حتى بعد ما حصل العقيد الغنام على قرار من المحكمة العليا برفع كل التحفظات المتعلقة به،
ولم ينجح العقيد في السفر إلى سويسرا إلا في المحاولة الخامسة، وذلك بعدما تدخل السفير السويسري لدى الحكومة المصرية مستفسراً عن سبب المنع برغم صحة التأشيرة، وبعد ان عرضت المفوضية السامية لحقوق الإنسان قضية العقيد محمد الغنام على موقعها في شبكة الانترنيت، وبعد أن هدد محاميه الأمريكي بتقديم شكوى ضد الحكومة المصرية أمام المحكمة الدولية لحقوق الإنسان.
وأخيراً وصل العقيد الغنام إلى سويسرا في شهر مايو 2001م، وحصل على حق اللجوء السياسي.
على فرض حسن نيتكم وهذا فرض خيالي، وعلى فرض قلة خبرتكم بدهاليز وألاعيب السياسة وهذا أيضاً فرض خيالي، وعلى فرض عدم إدراككم لخطورة ترك الحبل على الغارب لتديين السياسة، بما سيفتح بابا للفتنة لن ينتهى الا بتمزق مصر.
يجب البدء فوراً في سن مواد قانونية، تجرم قيام رجال الدين بالدعايات السياسية، بإستخدام نفوذهم للتأثير على الناخبين، سواء داخل أو خارج أماكن العبادة
عقوبة ممارسة هذا التضليل الخبيث، تبدأ بالطرد من العمل في السلك الديني، وحرمان الشيخ أو القسيس من العمل الديني والعمل العام والاعلامي، وذلك في حالة إذا ضبط متلبساً للمرة الأولى بالدعاية الانتخابية.
وإذا ضبط للمرة الثانية سواء داخل أو خارج أماكن العبادة، يعاقب بالسجن المشدد عشرة أعوام وغرامة مليون جنية.
كما يرجى سرعة البدء الفوري بالتنبية على وسائل الاعلام، بعدم استضافة أصحاب الفكر المتطرف، سواء مسلمين أو أقباط، من الداعيين لتعبئة الجماهير وحشدها خلف رايات دينية، حفاظا على البلد، حتى لا تصبح مصر بلدا طائفيا ممزق تحت رايات التطرف الديني.
نصيحة مجانية، ودرس عقلاني لأخواني في الدين والوطن والإنسانية، هذه النصيحة المجانية أهديها الى الإخوان المسلمين، وأتعشم ان يستفيدوا من النصيحة لو كان لديهم بقية من عقل.
لن ينكر عليكم اي إنسان ان تمارسوا السياسة، انطلاقا من مرجعية دينية، فهذا حقكم، وانا سأدافع عن حقكم هذا بكل ما أوتيت من قوة.
كما يحدث في كل مكان في العالم، حدثونا عن خطتكم المستقبلية حال وصولكم للحكم ما الذي ستفعلونه لتطوير مصر وتحديثها، حدثونا عن مشاريعكم التي ستنفذوها لتحسين معيشة الشعب. لكن ان تستخدموا الدين في استقطاب المواطنين، عبرشعارات دينية تحشد الناس خلف رأيكم، أو خلف مرشحكم، بزعم انكم الاسلام، وان رأيكم هو رأي الشرع، وأن انتخاب مرشحكم هو انتصار لشريعة الله، فهذا التدليس سيدمر مصر، اتزعمون انكم تحتكرون الصواب لأنفسكم، لعمري ان هذا لهو عين الخطأ.
أتمنى ان تستفيدوا من النصيحة المجانية يا اخوان
حسام السعيد عامر
هل سندهس البرص أم سيدهسنا البرص
تقرير مفبرك من المخابرات المصرية، تم عرضه على المجلس العسكري مساء الخميس 17 مارس 2011م، محتوى التقرير هو ان الاقباط والليبراليين ومشاهير الفنانين والسياسيين المعارضين، هم من سيعترضون على التعديلات الدستورية، بينما سيوافق على التعديلات كل المسلمين، وهم أغلبية الشعب المصري، وعلى رأسهم الاخوان والجماعات الاسلامية وشيوخ الازهر وأئمة المساجد.
وقد ذكر التقرير المفبرك ان نسبة الرافضين ستتراوح بين 20% و35%، واضع التقرير المفبرك هو (م م) مدير المخابرات العامة المصرية حالياً، وقد عاونة في فبركة التقرير الرئيسي والتقارير الفرعية ثلاثة من كبار قيادات المخابرات العامة، وتسعة من كبار ضباط أمن الدولة، حيث كانت تربطهم بالمخابرات علاقة قوية بحكم طبيعة التعاون بين الجهازين قبل الثورة وأثنائها،
مصدر تسريب التقرير هو (&@#*&)، وهو مصدر موثوق به، وقد أكد المصدر بأن التقرير المفبرك تجاهل ان الشعب المصري منقسم على نفسه، وأن نسبة الموافقين تتساوى ان لم تقل عن نسبة الرافضين للتعديلات، بحسب التقارير الحقيقية التي تم دفنها في ادراج مراد موافي، الذي نبه على كبار ضباط المخابرات بعدم التحدث عن محتوى هذه التقارير، حتى مع اقرب المقربين اليهم، وقام بفبركة تقارير كثيرة وذيلها بأسماء ضباط وهميين، ليعطي انطباع عام داخل المخابرات العامة بأن التقارير التي توثق انقسام الشعب المصري ليست دقيقة، وان هناك اجماع في أغلب التقارير على ان المؤيدين للتعديلات الدستورية هم الأغلبية.
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية، هل يحق لنا أن نتسائل عن مدى أهمية تمرير التعديلات الدستورية، للدرجة التي تدفع مراد موافي لفبركة تقارير تدعمها.
ومعلوم ان مراد موافي هو رجل اسرائيل الرابع في مصر بعد مبارك وسليمان وشفيق، وقد كان يشغل منصب محافظ شمال سيناء، وقد حاصر غزة وهدم انفاقها، وقمع سكان شمال سيناء وقبائلها، وحاصر المحافظة بالحديد والنار، ومنع إدخال اي سلع بكميات كبيرة لكي لا يتم تسريبها لسكان غزة.
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية، هل يحق لنا أن نتسائل عن طبيعة العلاقة الحالية بين المخابرات العامة وبعض كبار قيادات أمن الدولة المنحل من جانب، وبين الاخوان المسلمين وضابط المخابرات المدسوس عبود الزمر، والسلفيين بكل تفريعاتهم وانشقاقاتهم من جانب آخر.
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية، هل يحق لنا أن نتسائل هل تم تزوير نتيجة الاستفتاء بناءً على هذا التقرير؟.
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية، هل يحق لنا أن نتسائل عن سر الهجوم الشرس على مؤيدي رفض الترقيعات الدستورية، وسر التجاهل الاعلامي الرسمي لهم وتشويه صورتهم، برغم ان المنظومة استضافت على قنواتها المتردية والنطيحة وما بال الكلب عليها.
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية، هل يحق لنا أن نتسائل عن مدى تيقظ الشعب المصري، لما يدبر في محافل اللي مايتسموش
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية، هل يحق لنا أن نتسائل عن كيف سيكون الغد في مصر، في ظل تحالفات سرية بين عسكريين وإستخباراتيين، وجماعات أقل ما توصف به إنها تمارس الدجل والإضلال بإسم الدين.
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية، هل يحق لنا أن نتسائل عن كيف يتعاون أعداء الأمس على الإلتفاف على الثورة ومطالبها، وعلى إهدار دماء الشهداء، وعلى تضييع حقوق الشباب الأحرار الشجعان، الذين فقدوا أبصارهم وأطرافهم لكي يحررونا من دولة مبارك، كي نستسلم بعد ذلك لدولة التآمر بين فلول مبارك والمتأسلمين.
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية، هل يحق لنا أن نتسائل هل سنستكمل ما بدأناه، وهل سندهس بأحذيتنا ذيل البرص، الذي لا زال يتلوى برغم اننا قطعنا رأس البرص، أم أن ذيل البرص هو الذي سيدهسنا؟!
حسام السعيد عامر
ليه تاخدها مترقعة، طالما تقدر تاخد واحدة بكر؟
سؤال أوجهه لكل المدافعين عن التعديلات الدستورية، وهم رافضين ومعارضين لكل من يطالب بدستور جديد، بحجج أوهى من بيت العنكبوت، ويبررون لموقفهم بنفس تبريرات رجال مبارك، وقتما كانوا ينافحون بأنفسهم عن مبارك ونظامه، بحجة عدم وجود بديل، أو بحجة التخويف من الفوضى والفراغ الدستوري.
تفتكروا الإخوان المسلمين ممكن يتعلموا من تجارب الماضي؟
في الماضي القريب الاخوان المسلمين كان بتم استخدامهم من قبل حكام مختلفين لكي يتم بهم قمع تيارات بعينها.
مثلا جمال عبدالناصر استخدمهم لقمع الشيوعيين، وبعد ما اتخلص من الشيوعيين، بإستخدام الحيلة والتآمر قام بالتخلص من الاخوان المسلمين، في احداث كلنا عارفينها.
أيضاً السادات استخدمهم ضد الشيوعيين تاني، وبرضة اعتقلهم بعد ما استنفذوا الغرض من وجودهم
وفى كل حالة بعد انتفاء الغرض، يتم التخلص منهم بالاعتقالات، والقتل والتشريد، والتعذيب، وتشويه صورتهم شعبياً، بادعاء انهم جماعة ارهابية


من الذي اغتال الرئيس محمد انور السادات؟ هل نظرية المؤامرة حقيقة؟ سؤال ربما لم يخطر على بال أغلب المصريين، لأن كلنا نعلم ان من قتل السادات ه...