اذا كان الفرعون مينا هو موحد القطرين، فإن الفرعون مبارك هو موحد المصريين، ولهذا السبب تحديداً، أود أن أتقدم بجزيل شكري للكائن البليد التنح، المجرم الصيوني حسني مبارك، الذي قهر وذبح مصر كلها مسلمين وأقباط ، فلاحين و صعايدة، أهل مدن و بدو، نوبة وسيوة،سكان الواحات الخارجة والواحات الداخلة، عرب سيناء وعرب مطروح.
................................................................
شكرا يا مبارك انك جعلت كلمتنا سواء "الشعب يريد اسقاط النظام"، وهو ما سيحدث غدا ان شاء الله، عندما سيخرج اكتر من نصف سكان مصر كما يتوقع كل من له قدرة على استشراف وقراءة وتحليل المشهد في مصر، ليأكدوا لكل العالم في يوم جمعة الرحيل، أن شعب مصر يرفض مبارك ونظامه، وان شعب مصر يستحق الحرية والديمقراطية.
................................................................
أنا متفائل ومتيقن من نصر الله غداً 4 فبراير 2011م، واكاد أجزم ان حاجز الخوف قد تحطم تماما في نفوس المصريين، خاصة واننا اليوم لا نرى اي شرطي بالملابس الرسمية، الا في حماية دبابات ومدرعات الحرس الجمهوري أو الشرطة العسكرية.
إذا أنا سأنتظر غدا إن شاء الله، خروج اكتر من اربعين مليون مصري من بيوتهم، للمطالبة برحيل مبارك ونظامه، وادعوهم لتنظيم انفسهم، واختيار وجهائهم لقيادتهم، وخلع هذه القيادة المهادنة، واستبدالها لو تحاورت مع هذا النظام، فلا طاعة لقائد في التحاور مع هذا النظام ، ومن يريد التحاور مع النظام فليتحاور بإسمه وليس بإسم شعب مصر.
إذا حاول بعض المدسوسين شق الصف، والإنصراف من المظاهرات، فأنصحكم أن تتجاهلوهم، ولا تتبعوهم واستمروا في التظاهر، وادعوكم أيضاً للتحرك في مجموعات كبيرة، خاصة المتجهه للميادين الكبرى، وادعوكم لعدم التوقف في نقاط التفتيش، التي يقيمها الجيش، الذي هو حاليا ليس سوى شرطة متنكرة في زي القوات المسلحة.
يا شعب مصر انصحكم أن تستمروا في مسيرتكم الغاضبة، ولا تعيروا هذه نقاط تفتيش الجيش انتباها، بالعامية استهبلوا وتجاهلوهم كما لو كانو سراب، أو أوهام أو أطغاث أحلام، بالمختصر المفيد أنصحكم غدا بممارسة الاستهبال وستنجحون في اختراق هذه النقاط، لأنه كما علمت ان تعليمات للجيش بعدم مواجهة المتظاهرين بالقوة.
قيادات الجيش نبهت على قواتها في الشوارع بمنع المتظاهرين من المرور، فقط اذا استطاع الجيش السيطرة على المتظاهرين، إذا كانت اعداد المتظاهرين صغيرة، ولهذا نصحتكم بأن تتحركوا في مجموعات كبيرة، حينها ستنجحون غداً إن شاء الله في هدم الصنم الجاثم على نفوسنا منذ ثلاثون عاماً، والذي يرفض الرحيل، ويطالب الثمانين مليون مصري بالرحيل وترك البلد له ولعصابته.
وإعلموا إن شرعيتنا من شعبنا لا من الدستور، الذي وضعه ويحرسه لصوص وبلطجية، لذلك فأنتم الشرعية وهم الحرامية، لا مبارك ولا عمر سليمان ولا أحمد شفيق ولا مراد موافي مدير المخابرات، ولا وزير الداخلية ولا مدير أمن الدولة ولا وزير الدفاع ولا قائد الجيش ورئيس اركانه، كل هؤلاء لا يملكون مصر ولسنا عبيدا لهم.
نحن الشرعية، نحن اصحاب مصر والقضية، الآن إما نحن وإما هم، إما القضاة والمحامين والأطباء والمهندسين والطلبة والفلاحين والعمال والعاطلين، أو إما مبارك وسليمان وموافي ومن تبعهم من اللصوص السفاحين.
إن شاء الله ستنتصرون ورب الكعبة، ستنتصرون بالرعب، وهتافاتكم التي سترعب قلوب أعداء مصر، وقلوب من خلفهم.
الله معكم وقلوب كل شعوب العالم معكم
حسام السعيد عامر
قبل فجر يوم 4 فبراير 2011م

































