Select Menu

Slider

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Travel

Performance

Cute

My Place

Slider

Racing

Videos


ألا صحيح هو إمتى هيتعلم الاخوان من تجارب الماضي؟
في الماضي القريب الاخوان المسلمين تم استخدامهم من قبل حكام مختلفين لكي يتم بهم قمع تيارات بعينها
مثلا  جمال عبدالناصر استخدمهم لقمع الشيوعيين وبعد ما اتخلص من الشيوعيين قام بالحيلة وبالتآمر بالتخلص من الاخوان في احداث كلنا عارفينها
ايضا السادات استخدمهم ضد الشيوعيين تاني وبرضة اعتقلهم  بعد ما استنفذوا الغرض منهم
 وفى كل حالة بعد انتفاء الغرض يتم التخلص منهم بالاعتقالات والقتل والتشريد والتعذيب وتشويه صورتهم شعبيا بادعاء انهم جماعة ارهابية

و دلوقتى المجلس العسكري او صبيان مبارك الأوفياء بيستخدموا الاخوان للتخلص من كل شباب مصر الثائر وعلى رأسهم شباب الفيس بوك الواعيين خاصة الليبراليين وهم أساسا  جايين من خلفية اسلامية لكن تجربة اردوغان الناجحة دفعتهم لتبني الليبرالية بدلا من الخطاب الاقصائي الرجعي المتخلف عن معطيات العصر الراهن 

هل يجهل الاخوان ان  الثوره تعنى سقوط النظام بكامله, هل يجهل الاخوان ان عسكر مبارك الاوفياء هم عملاء خونة كسيدهم 
وهل يجهل الاخوان ان المجلس العسكري عبر تعديلاته الدستورية يتلاعب بالثورة وبالشعب المصري ويستغل جهل وسذاجة الاخوان وايضا يستغل اشتهائهم للسلطة وهم سينالوها بحب الشعب لا بوقوفهم واصطفافهم الحالي وراء بقايا نظام مبارك ومطالبتهم بالتصويت بنعم على هذه التعديلات التي ستدخلنا في دوامة لا نهاية من الفوضى ستعطل تحقيق اهداف الثورة بل سيترتب عليها غالبا إفشال تحقيق اهداف الثورة
كيف يثق الاخوان في خونة ويتعاونوا معهم لقتل الثورة واعاقتها عن تحقيق اهدافها أليس فيكم رجل رشيد؟
عفوا يا اخوان لا نريد ترقيعات بل نريد دستورا جديدا يشمل كل مواطن مصري بالرعاية ولا يفرق بين ابناء مصر بسبب دين او نوع او اصل فكلنا مصريين مسلمين واقباط , فلاحين وصعايدة , نوبة وسيناوية , بدو مطروح وامازيغ , مؤمنين وملاحدة , بمثل هذا الدستور سيضمن الاخوان كما سيضمن غيرهم حقوقهم كاملة وإلا فإنتظروا مستقبل دامي لا نهاية له فبدون ضمانة للجميع لا ضمانة لكم وبدون حقوق للجميع سينفض عنكم الشعب ويعاديكم ويؤيد أعدائكم

لا نريد تعديلات وترقيعات لدستور قبع به مبارك ومن قبله السادات على انفاس الشعب المصري
لا نريد ترقيعات نريد دستورا عصريا عادلا حديثا يحمي مصر وشعبها من الاعداء سواء اعداء الخارج او اعداء الداخل الذين يخططون لافشال الثورة والالتفاف على مطالبها بتطميع الاخوان في السلطة التي حتما سيصلون لها بالشعب لا بالتحالف مع اعداء الشعب الذين حتما سيكررون ما فعله عبد الناصر والسادات من قبل وحين تنتهي مهمة الاخوان سيطيحون فيهم قتلا واعتقال وتعذيبا من جديد ويعيدونا للمربع صفر بعد ان ينجحوا في زرع الفرقة بيننا بعدما قاموا الآن باستمالة الاخوان والسلفيين لصفهم للتصدي لثورة شباب مصر الواعي الحر الغير مسيس

من الذي قال ان رفض التعديلات عداء وكره للاسلام وهو مين اساسا جاب سيرة الاسلام وايه اللي دخل الدين في الموضوع ولا هو خداع وتضليل للناس وخلاص عشان العسكر طالبوكم بالتصويت بنعم وللعلم رفض التعديلات هو رفض للمجلس العسكري ولنظام مبارك ودستوره وبلاش مغالطات عيب عليكو اللي بتعملوه ده
وتذكروا ان من اعان ظالما سلطه الله عليه , والمجلس العسكري صبية مبارك مش بس ظالمين انما خونة وعملاء ولاد كلب لا امان لهم والمتغطي بيهم عريان

على فكرة المجلس العسكري بيلعب بيكم لأنه اولا بيقيس شعبيتكم ثانيا هيستخدم دعايتكم للتصويت بنعم مستقبلا ضدكم باعتباركم بتضللوا الناس باستخدام الدين مع ان ملوش دخل بالموضوع ده غير انه هيتم تشويهكم وتكريه الشعب فيكم بعد ما يتلاعب العسكر بيكوا وبينا ويتأخر في تسليم السلطة لأطول فترة ممكنة غالبا سنة ولا سنة ونص بحج متتالية وبعد ما تستلموها هيتم اعاقتكم ماهو اساسا هما شركاء مخفيين ومسيطرين وانتو هتكونو مجرد عرائس ماريونيت يلعبوا بيها قدام الجمهور لحد ما يستردوا عافيتهم تاني وهيستردوها بمساعدتكم  وبشيوخكم وبدعاتكم ومعاكم السلفيين اللي هما اساسا لادين لشيوخهم ولا ملة وفي الآخر هيرموكم في سلة المهملات وغالبا هينضم ليهم السلفيين عشان هم الضمانة الوحيدة ضد الغضب الشعبي عشان ما يبقاش شكلها مؤامرة على التيار الاسلامي السياسي

ومتنسوش ان الاعلام المصري كله ماسوني حتى النخاع وهيقفوا ضدكم ساعة الجد وهيشوهوكم شعبيا ويكرهوا الناس فيكو وان مكنتوش عارفين كده تبقوا تستحقوا اللي هيحصل فيكو بعد كده ازاي تآمنوا لواحد زي بكري ولا زي مرتضى ولا غيرهم من كلاب الماسونيين المتلمعين ليل نهار على شاشات وصحف مصر
عودوا للثورة معنا او إنتظروا مصير كمصير سنمار

اخشى ما اخشاه اننا لم نتعلم من قصة الثيران الثلاثة واخشى ما اخشاه ان يبكي الاخوان كما بكي الثور الاسود حين قال لقد اكلت يوم ان اكل الثور الابيض
اخشى ما اخشاه ان يقوم شعب مصر بمعاقبة الاخوان على موقفهم المتخاذل ويشمتوا فيهم حينما ينقض عليهم ذئاب مبارك الخونة

أخشى ما اخشاه ولا أرضاه ان ارى الاخوان ومن لف لفهم يتساقطون سياسيا وشعبيا بعدما خرجوا من التوافق الوطني الثوري المطالب باسقاط النظام بدستوره ورجاله وبناء نظام وطني جديد 
واخشى ما اخشاه ان هذا التوافق الوطني الثوري  لن يعود أبدا بعدما انقلب عليه الاخوان اليوم بالتفافهم على مطالب الثورة طمعا في الحكم وبتحالفهم الحالي مع اعداء الامس بميكافيلية يحسدهم عليها الشيطان

واخشى ما اخشاه أن يعود أمن الدولة للعمل بكامل طاقته وبكل رموزه المجرمة بعد ان يغيروا جلودهم ليصبحوا حماة الدين من الكفرة والاقباط والليبراليين لبعض الوقت ثم حين يزداد الغضب الشعبي على الاخوان سيغيرون جلودهم وينقضوا على الاخوان يذيقوهم سوء العذاب من جديد
أخشى ما أخشاه ان قادة الاخوان إما جهلة سذج أعماهم الطمع او خونة ملاعين يتحالفون مع الشيطان للوصول للحكم على دمائنا 
أخشى ما اخشاه انه حين سيتم الاطاحة بالاخوان فإن شباب الجماعة سيعانون أكثر من قادة الجماعة فهم غالبا من سيدفع الثمن الباهظ بدمائهم الذكية ونفوسهم الطيبة 

يا اخوان عودوا الى الثورة ولا تتعاونوا مع فلول مبارك والا ستخسرون كثيرا وستندمون حين لا ينفع الندم

يا اخوان لا تستخدموا الدين في تضليل الشعب للتصويت بنعم والا سينقلب السحر على الساحر وستخسرون كثيرا بسبب هذه الممارسات الانتهازية 

يا إخوان لا تمارسوا الاستبداد مستغلين الدين ولا تكونوا أعوانا للظالمين

أخشى ما أخشاه انهم اذا قرأوا كلامي لن يفهموه وان فهموه سينكروه ويتعاموا عنه
أخشى ما أخشاه أن أكون بنفخ في قربة مخرومة
تعرفوا ناجي العلي ــ تعرفوا احمد مطر ــ تعرفوا الحسين سبط الرسول ـ تعرفوا جمال حمدان ــ تعرفوا نجيب سرور ــ تعرفوا جيفارا ـ تعرفوا ايه مصير كل من ينحاز للناس ويحارب الظلم اهو انا مصيري كمصيرهم تجاهل تام وانفضاض الناس المغيبين عنهم,  ده مجرد استشراف للمستقبل بناء على فهم الاحداث الكونية الماضية وبناء على تحليل الاحداث التاريخية لا اكتر ولا أقل

إعلم يا اخي في الانسانية وفي الوطن ان "الباطل لا يصبح حقا بسبب كثرة عدد من يمارسونه ولا بسبب وجاهه من يدعون له وشهرتهم بين الناس, والحق لا يصبح باطلا لقلة عدد من يتبعونه ولا بسبب وضاعة أوقلة شأن من يدعون له" هذه حكمة خالدة خرجت بها من الحياة وقمت بصياغتها لعلها تفيد الآخرين
حسام عامر
الخرطوم 9 مارس 2011م


-