Select Menu

Slider

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Travel

Performance

Cute

My Place

Slider

Racing

Videos

كيف يبدأ المرء حياته وطنيا منحازا للشعب ومعارضا للطاغية ثم ينتهي به الحال دلدولاً ماسونياً هموت وحد يجاوبني

بيقوللك في بلاد تركب الجمال والميكروباص وتاكسي العاصمة كان فيه صحفي وسيناريست في البداية كان محترم وشريف وفجأة أصبح تابع ذليل وخانع ومنظر للماسونيين ومدافع عن رموزهم وخاصة المجلس العسكري ويخوف الشعب من مغبة الشك في الجيش كما لو كان المجلس العسكري تماهى في الجيش فصارا بدناً واحداً ويغلف كل هذا الخداع بغلالة عاطفية تستدر ثقة الناس بماضيه الوطني في الكتابة الصحفية

بجد الماسونيين الله يخرب بيوتهم والبيوت اللي جنب بيوتهم حسسوني اني لسه عيل في كي جي 2
حسام عامر

-