Select Menu

Slider

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Travel

Performance

Cute

My Place

Slider

Racing

Videos



يتعجب الكثيرين من ثقتي الشديدة في إمكانية انتصار الشعب المصري على النظام الصهيوني المتحكم بمقاليد الامور في مصر ومقدرة الشعب على إسقاط مبارك . ليس هناك في الامر سراً يا سادة وبرغم إن ما سأذكرة لاحقاً يستند على تفسيرات قد يعتبرها الكثيرين ميتافيزيقية وغير موثقة لكنها بكل تأكيد تفسيرات مفهومة ومقبولة لكل من له عقل يتدبر ويتفكر

التفسير الأول هو إن ثقتي في الله كبيرة و كل الشواهد تؤكد على النصر برغم المؤشرات العديدة التي قد تبدوا سلبية ومثبطة للكثيرين الذين يستندون على حقيقتين معروفتين أولهما هو أنهم متأكدون أن مبارك الذي أحكم سيطرته على كل شئ بقبضة حديدية لن يرحل بسهولة وثانيهما هو ان الشعب المصري يصنف ضمن خانة الشعوب ذات الإراده الرخوة

نظريتي ونظرتي المتواضعة هي إن إرادة الله التي غيرت طباع الشعب المصري المسالم دائماً والمهادن غالباً والذي بداية من يوم الغضب تفجرت في نفوسه طاقة وعزيمة يستحيل على كائن من كان أن يتجاوزها دون أن يصفها بوصفها الحقيقي وهي ان هذا التغيير يندرج تحت خانة المعجزات وقد فاجئت ثورة الشعب المصري المخابرات الأمريكية كما إعترفوا هم أنفسهم كما فاجئت كل الدنيا . والمعجزات يا سادة لا تحدث من تلقاء نفسها . ومن صنع هذه المعجزة لن يتركها تذهب سدى


التفسير الثاني وهو أيضاً ميتافيزيقي بحسب رأي الكثيرين ويستند على إيماني الشديد بأن هذا النظام سقط بدعوات المظلومين من شعب مصر ومن سكان غزة . حسناً أنا مؤمن بأن دعوة المظلوم أي مظلوم ليس بينها وبين الله حجاب . يمكنك أن تشكك كيفما تشاء في هذا التفسير ولكن تفكر بعقلانية في هذا التفسير خاصة وأن الذي خلق الناس يستحيل ان يتخلى عن نصرتهم حين يستضعفوا ويظلموا من اي متجبر . بإختصار ان الله حرم الظلم ووعد بنصر المظلوم أياً كان دينه أو مذهبه . وأنا مؤمن جداً بحديث "الخلق كلهم عيال الله، فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله" لاحظ ان الحديث يتكلم عن كل الخلق ولم يستثني أحد . وبالتالي فتراكم وتتالي دعوات المظلومين من شعب مصر وسكان غزة يلعب حالياً دورا هاماً في اسقاط نظام مبارك


التفسير الثالث هو أن مبارك أيا كانت تبريراته لقمع وسحق وظلم الناس وأيا كانت تبريراته لنفسه بانه الوحيد الذي له الحق في حكم مصر . لكن كل هذه التفسيرات التي يخدع بها مبارك نفسه لا شعبه هو شخصياً في داخله غير مقتنع بها . لا يوجد انسان يستطيع خداع نفسه بشكل دائم متواصل . انا إذاً أختلف مع الفيلسوف الأميركي مايكل نوفاك الذي قال " لا حدود معروفة لقدرة الإنسان على خداع نفسه" في رأي الشخصي المتواضع أعتقد أن الانسان مهما بلغت به البجاحة والتناحة وحاول طمس الحقيقة إلا إنه بين الحين والآخر تنتابه وتمر به لحظات يعترف فيها داخل نفسه بأخطاؤه وهذا يدخل في إطار إقامة الحجة عليه كي لا يدافع عن نفسه يوم الحساب بأنه لم يكن يعلم الصواب من الخطأ . في حالة مبارك وبرغم لحظات التنوير إلا إن شيطانه يدفعه لتجاهل هذه الافكار لكي يظل متماسكا وقويا . لكن هذا التماسك الظاهري دائما هش من الباطن ومن ثم فمبارك مهما تماسك ظاهرياً هو ساقط ساقط لا محالة

التفسير الرابع هو عدم تمكن مبارك من اقناع قادة الجيش بقمع الشعب بقوة السلاح وقتل المعتصمين في الميدان . ورغم عدم تخلي كبار قادة الجيش عن دعم مبارك واستمرارهم في تنفيذ اوامره وعدم تمردهم عليه حفاظاً على مكاسبهم التي حققوها في عهده . لكن لكل شئ حدود وربما ستأتي اللحظة التي سيتمرد فيها احدهم ويعتقله ونائبه ورئيس وزراؤه أو ربما يتململ الجيش ويعترف الجيش بأي قرارات يصدرها المعتصمين في ميدان التحرير . أو ربما يحدث مالم نتوقعه لكن بكل تأكيد لن ينهزم الشعب المصري

التفسير الخامس هو وقائع وأحداث مظاهرات الغضب المستمر والتي أدعوك لتشاهد صورها على مدونة الصور
حسام عامر

اذا كان الفرعون مينا هو موحد القطرين فإن الفرعون مبارك هو موحد المصريين . بداية أود أن أتقدم بشكري وفكري لحسني مبارك الذي قهر وذبح مصر كلها مسلمين وأقباط . فلاحين و صعايدة .أهل مدن و بدو . نوبة وسيوة . سكان الواحات الخارجة والواحات الداخلة . عرب سيناء وعرب مطروح

شكرا يا مبارك انك جعلت كلمتنا سواء "الشعب يريد اسقاط النظام" وهو ما سيحدث غدا ان شاء الله عندما سيخرج اكتر من نصف سكان مصر كما يتوقع كل من له قدرة على استشراف وقراءة وتحليل المشهد في مصر ليأكدوا لكل العالم يوم جمعة الرحيل أن شعب مصر يرفض مبارك ونظامه وان شعب مصر يستحق الحرية والديمقراطية

أنا متفائل ومتيقن من نصر الله غداً 4 فبراير 2011 واكاد أجزم ان حاجز الخوف قد تحطم تماما في نفوس المصريين خاصة واننا اليوم لا نرى اي شرطي بالملابس الرسمية الا في حماية دبابات ومدرعات الحرس الجمهوري أو الشرطة العسكرية

إذا أنا سأنتظر غدا إن شاء الله خروج اكتر من اربعين مليون مصري من بيوتهم للمطالبة برحيل مبارك ونظامه وادعوهم لتنظيم انفسهم واختيار وجهائهم لقيادتهم وخلع هذه القيادة واستبدالها لو تحاورت مع هذا النظام فلا طاعة لقائد في التحاور مع النظام ومن يريد التحاور مع النظام فليتحاور بإسمه وليس بإسم شعب مصر . ولو حاول بعض المدسوسين شق الصف والإنصراف من المظاهرات فأنصحكم أن تتجاهلوهم ولا تتبعوهم واستمروا في التظاهر . وادعوكم أيضاً للتحرك في مجموعات كبيرة خاصة المتجهه للميادين الكبرى خاصة ميدان التحرير وادعوكم لعدم التوقف في نقاط التفتيش التي يقيمها الجيش الذي هو حاليا ليس سوى شرطة متنكرة في زي القوات المسلحة . يا شعب مصر انصحكم أن تستمروا في مسيرتكم ولا تعيروا هذه النقاط انتباها . بالعامية استهبلوا وتجاهلوهم كما لو كانو سراب أو أوهام أو أطغاث أحلام. بالمختصر المفيد أنصحكم غدا بممارسة الاستهبال وستنجحون في اختراق هذه النقاط لأنه صدرت تعليمات للجيش بعدم مواجهة المتظاهرين بالقوة بل الامر الصادر هو بمنع المتظاهرين من المرور فقط اذا استطاع الجيش السيطرة على المتظاهرين إذا كانت اعداد المتظاهرين صغيرة . إذا لو كانت اعداد مجموعاتكم كبيرة خمسون فأكثر حينها ستنجحون غداً في هدم الصنم الجاثم على نفوسنا منذ ثلاثون عاماً والذي يرفض الرحيل ويطالب الثمانين مليون مصري بالرحيل وترك البلد له ولعصابته

وإعلموا إن شرعيتنا من شعبنا لا من الدستور الذي وضعه ويحرسه لصوص وبلطجية لذلك فأنتم الشرعية وهم الحرامية . لا مبارك ولا سليمان ولا شفيق ولا موافي مدير المخابرات ولا وزير الداخلية ولا مدير أمن الدولة ولا وزير الدفاع ولا قائد الجيش ورئيس اركانه كل هؤلاء لا يملكون مصر ولسنا عبيدا لهم . نحن الشرعية نحن اصحاب مصر والقضية الآن إما نحن وإما هم إما القضاة والمحامين والأطباء والمهندسين والطالبة والفلاحين والعمال والعاطلين أو إما مبارك وسليمان وموافي ومن تبعهم من اللصوص السفاحين

ستنتصرون ورب الكعبة وستنتصرون بالرعب وهتافاتكم سترعب قلوب أعداء مصر وقلوب من خلفهم
الله معكم وقلوب كل شعوب العالم معكم
حسام عامر