-
ما تيجوا نلعب عروستي كمان مرة - ننوس عين أمه
بعد أن تخرج من الجامعة إتجه لحياة اللهو، وقد إنغمس حتى النخاع في علاقات جنسية مع عاهرات شهيرات من نساء الوطن، إلى أن تعرض لحادث تصادم بسيارته وكانت تركب معه ممثلة شابة إشتهرت بعمل الفوازير بعد نيللي
-
يا أيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة- الرد على الإعلان الدستوري بتعطيل العمل بأحكام الدستور - الصادر اليوم 13 فبراير 2011م
أولاً أشكرك يا أيها المجلس، على ما جاء في البيان الخامس الصادر اليوم، بإعلانك الإلتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية، وأيضاً أشكرك يا أيها المجلس العسكري على ما جاء في الإعلان الدستوري بتعطيل العمل بأحكام الدستور- الصادر اليوم 13 فبراير 2011م، وفيه قررت حل مجلسي الشعب والشورى وتعليق العمل بالدستور، بالفعل هذه خطوات جيدة تثبت جديتكم في تحقيق مطالب شعب مصر.
-
هؤلاء هم أعداء الثورة فإحذروهم
بداهة يعلم كل عاقل ان بقاء أحمد شفيق، وعمر سليمان، والمجالس المزورة، هو اكبر خطر تواجهه ثورة الغضب. وبداهة يعلم شعب مصر، إن كل من يطالب بإعطاء فرصة للمجلس العسكري، كي يلتقط أنفاسه وينفذ اصلاحات، كل من ينادي بذلك هو من اتباع الفريق الصهيوني الكامن في مصر، واغلبهم من البلهاء المتخوفين من سيطرة التيار الاسلامي على الثورة
-
وبكره أفكرك ياما كان كلامي بيحذرك وينذرك
احنا مش بس عندنا شك في نوايا المجلس العسكري، احنا متأكدين انهم بيخططوا لعدم تسليم الحكم، وبيخططوا لعدم بناء دولة ديمقراطية جديدة. وحتى لو سلموا الحكم لحد هينقلبوا عليه بعد فترة قصيرة، وخليك فاكر كلامي كويس.
-
التكرار يعلم الحمار
إياك أن تقول "التكرار يعلم الشطار" لأن الشطار دائماً أذكياء، ويتعلمون من أخطاء الأخرين، وليسوا بحاجة لإعادة إبتكار العجلة، وإعادة إرتكاب الأخطاء التي سبق وإرتكبها الأخرون
-
لو عايز تركب دش قول نعم للتعديلات الدستورية
ليه تاخدها مترقعة، طالما تقدر تاخد واحدة بكر؟ سؤال أوجهه لكل المدافعين عن التعديلات الدستورية، وهم رافضين ومعارضين لكل من يطالب بدستور جديد، بحجج أوهى من بيت العنكبوت، ويبررون لموقفهم بنفس تبريرات رجال مبارك، وقتما كانوا ينافحون بأنفسهم عن مبارك ونظامه، بحجة عدم وجود بديل، أو بحجة التخويف من الفوضى والفراغ الدستوري.
-
متى يتعلم الإخوان المسلمين من أخطائهم
تفتكروا الإخوان المسلمين ممكن يتعلموا من تجارب الماضي؟ في الماضي القريب الاخوان المسلمين كان بتم استخدامهم من قبل حكام مختلفين لكي يتم بهم قمع تيارات بعينها. مثلا جمال عبدالناصر استخدمهم لقمع الشيوعيين، وبعد ما اتخلص من الشيوعيين، بإستخدام الحيلة والتآمر قام بالتخلص من الاخوان المسلمين، في احداث كلنا عارفينها.
-
السيناريوهات المتوقعة للثورة المضادة وروشتة العلاج الأمثل
في الثورات المنتصرة، يظهر داخل المجتمع ما يسمى بالثورة المضادة، إذ يقوم النظام الساقط بالتخطيط لإستعادة السلطة، وغالبا ما يكون أركان النظام السابق ورجاله الكبار هم المنفذين للثورة المضادة. مع الأسف في أغلب الأحوال تنجح الثورة المضادة، نجحوا فى الثورة الفرنسية، ونجحوا في ثورة مصدق فى ايران عام 1951م.
بيان من اجل ثورة كاملة
لابد من كل بد، تساؤلات عقلانية - حسام السعيد عامر
لابد ان تسأل نفسك هذه الأسئلة
شغل مخك معايا، لا حل إلا الحل
شغل مخك معايا شوية
تقدر تفهمني ليه المجلس العسكري، أصدر تعليمات مشددة، لقوات حرس الحدود المصرية، المتمركزة على الحدود المصرية الليبية، بمنع عبور قافلة المساعدات الطبية التي حوصرت داخل مصر من قبل حرس الحدود المصري.
يعني من الآخر المجلس العسكري عبارة عن شوية خونة وكلاب، وبيستميتوا للدفاع عن نظام القذافي، زيهم زي الدول الغربية المجرمة، المتواطئة بالسكوت عن المذابح التي يقوم بها مرتزقة القذافي، حيث يقصفون الآن أهل مدينة طرابلس بالطيران الحربي.
.........................................................
فيه فرق كبير جدا بين الجيش المصري وبين المجلس الاعلى للقوات المسلحة.
الجيش المصري هو انا وانت وجارك وجاري.
المجلس الاعلى هم مجرد شوية ظباط دلاديل من اتباع مبارك واسرائيل.
وعشان المنظومة القذرة دي تستمر في السيطرة علينا هيستخدموا إسلوب فرق تسد، ولو مشينا وراهم يبقا احنا اللي نستحق كل اللي هيحصل فينا.
بس خد بالك، الكلاب دول لو نجحوا في تفريقنا وزرع الخلافات بيننا، والسيطرة مجدداً على البلد فقل على نفسك السلام، لأنهم عشان يمنعوا تكرر الثورة مستقبلاً فهيعاقبونا عقاب لم ولن يخطر على بالكم، لكسر إرادتنا وتخنيعنا، حتى يضمنوا البقاء سالمين.
فوقو بقا وامسحو الغشاوة عن عيونكم يا مصريين واسقطوا كل العملاء التابعين لمبارك، والا فلن تكتمل ثورتنا أبداً، وسننتقل من فرعون لفرعون آخر.
لا حل إلا الحل، اليوم نحن نطالب بحل المجلس الأعلي للقوات المسلحة وتسريحهم عن السلطة وتشكيل مجلس رئاسة مدني مؤقت لإدارة مصر في الفترة الانتقالية.
وفي النهاية قلبي ينزف وعيني تدمع على شهداء ليبيا الشجعان، وعقلي وقلبي يتمنيان النجاح لأسرع وأشجع ثورة شعبية عرفها العالم
تحية لشعب ليبيا الشقيق، وأبشروا فقد إنهار نظام القذافي، ولفظ انفاسه الأخيرة، وما قصف الطيران سوى آخر سهم في جعبة هؤلاء الخونة.
حسام السعيد عامر
غروب شمس يوم 21 فبراير 2011م
ان غداً لناظره قريب وإن نصر الله أقرب
الشعب الليبي الشقيق يتعرض لمذابح جماعية، ومع ذلك لا تحرك الدول الغربية ساكناً، المسؤولين في امريكا وأوربا غالبا الآن ينتظرون ويتأخرون في ردود افعالهم وتصريحاتهم، فقط ليتيحوا للحكام الخونة قمع وذبح شعوبهم بسرعة، فإذا ما فشل العملاء الخونة في سحق الثورة، تبدأ تصريحات المسؤلين في الدول الغربية بالتصعيد رويدا رويدا، آملين أن يتمكن عملاء الخيانه من قمع الثورة.
.........................................................
استراتيجية الغرب مفضوحة ومكشوفة، شاهدناها تتكرر بحذافيرها أمام أعيننا، أولا في تونس ثم في مصر، وبعد ان إتضح لدول الغرب ان الشعوب العربية قد كفرت بحكامها، وبدأت تثور وتنتفض في ليبيا والبحرين واليمن والاردن، هنا بدأت السياسة الغربية تأخذ منحي جديد، ألا وهو منحى التجاهل والتعامل ببرود مع المجازر التي يقوم بها عملاء الغرب، بهدف وأد وإفشال ثورات الشعوب العربية، ولوضح حد لهذا المد الثوري، الذي قد ينتج عنه أنظمة شعبية وطنية، ربما تتحد في نهاية هذه الثورات، وتنصهر الدول العربية في دولة واحدة، وهي كارثة بكل المقاييس على الغرب المتوجس خيفة من المارد العربي والاسلامي.
سكوت الدول الغربية على هذه المجازر يضعها في خانة العداء المباشر مع الشعوب العربية، عذرا دول الغرب قبحكم الله من أغبياء، لقد كشفتم عن وجوهكم ونواياكم الخبيثة، ورغبتكم بإستعباد وإستعمار العرب بعملاء ووكلاء، يتزيون بأزيائنا ويتسمون بأسمائنا.
لقد بدأ موسم تساقط العملاء، ولا راد لقضاء الله، وأنا أنتظر نصرا حاسماً للشعب الليبي الشجاع على القذافي ونظامه، وانتظر ان يعطي هذا النصر أبعاداً جديدة لمسلسل الثورات العربية، التي ستعلم باقي الشعوب ان التحرر لا يأتي بسهولة، بل بتقديم الشهداء والتضحيات.
أتوقع ان يستميت القذافي للحفاظ على نظامه، وستدعمه الدول الغربية بهدف اعاقة انتصار الثورة الليبية، التي تمثل اكبر تحدي لمشاريع تقسيم الوطن العربي.
مجزرة سجن أبو سليم .. أبشع جرائم معمر القذافي والشرارة التي أشعلت الثورة الليبية
نعم ان الغرب يخشي من وحدة شعوب مصر وليبيا وتونس والذي سيمثل نواة قوية لدولة عربية واحدة، ستكون شوكة قوية امام المشروع الصهيوني الخبيث، الذي يهدف لإستعباد شعوب العرب، وافريقيا وأغلب دول العالم النامي بالعملاء المزروعين بيننا ويحكموا دولنا
أثق في نصر الله ورحمته، وإن غداً لناظره قريب، وإن نصر الله أقرب مما تتخيلون يا بني صهيون.
حسام السعيد عامر
السيناريوهات المتوقعة للثورة المضادة وروشتة العلاج الأمثل - حسام السعيد عامر
السيناريوهات المتوقعة للثورة المضادة وروشتة العلاج الأمثل
محاولة متواضعة لرفع مستوى وعي الشعب ولتبصير الثوار المصريين
في الثورات المنتصرة، يظهر داخل المجتمع ما يسمى بالثورة المضادة، إذ يقوم النظام الساقط بالتخطيط لإستعادة السلطة، وغالبا ما يكون أركان النظام السابق ورجاله الكبار هم المنفذين للثورة المضادة.
مع الأسف في أغلب الأحوال تنجح الثورة المضادة، نجحوا فى الثورة الفرنسية، ونجحوا في ثورة مصدق فى ايران عام 1951م، حيث نجحت الثورة المضادة بإعادة شاه إيران مرة أخرى للحكم، حتى ان الشاه وقتها قال ل" كيرميت روزفلت " مسؤل المخابرات الامريكية" إنني مدين بعرشي الى الله ثم الى شعبي ثم اليك"، و كان صائبا فى الجزء الأخير فقط، وكما حدث في الثورة الرومانية، حيث نجح رجال تشاويسيسكو في خداع الشعب، وأعدموا الطاغية للتخلص من مشاكسته ولإرضاء الشعب، ثم غيروا جلودهم وإستمروا في قمع الشعب الروماني.
هناك حكمة تقول "ليس من الذكاء أن تكتفي بالتعلم من أخطائك، الأفضل أن تتعلم من أخطاء الآخرين، فليس لديك عمراً يكفي لتجربة كل شيء في الحياة" حسام السعيد عامر
هناك سيناريوهات متشابهة للثورات المضادة على مر التاريخ، يمكننا أن ندمج تلك السيناريوهات كلها ونستخرج منها السيناريو المحتمل تنفيذه في مصر
السطور القادمة ستحتوى على توقعاتي لسيناريو الثورة المضادة في مصر، لكن يجب علينا التنبه إلى أن ما سيحدث مستقبلاً يتوقف على ما سوف تحققه ثورة يناير.
إذا إستكمل الشعب ثورته ونجح في إزاحة وطرد كل رجال مبارك، فغالباً ستفقد الثورة المضادة قدرتها على التأثير القوي في مجريات الأمور، وسيلجأون للتحايل والكيد لزرع الشقاق المستمر والنزاعات المتنوعة داخل المجتمع والدولة، نزاعات طائفية ومذهبية وإثنية بل ورياضية، لكن تأثير تلك النزاعات لن يكون مؤثرا طالما ان رجالات النظام السابق بعيدون عن مواقع السلطة.
في حالة تراخي الإرادة الشعبية المصرية عن إستكمال الثورة بنفس زخم الثمانية عشر يوماً، حينها أتوقع السيناريو التالي
طبعاً سأفترض بقاء المجلس العسكري في الحكم، وهو رأس الأفعى التي ستنفذ المؤامرة تلو المؤامرة لإستعادة السلطة وإستعباد المصريين مجدداً
سيناريو الثورة المضادة المتوقع حدوثة في مصر
المماطلة والتلكوء سيكون من أهم سمات المرحلة القادمة، فعلى سبيل المثال سترون التالي:
المماطلة في عزل رجال النظام السابق من مواقعهم
المماطلة في تطهير مؤسسات الدولة من رجال مبارك
المماطلة في إجراء محاكمات لرجال مبارك الثابت عليهم ارتكاب جرائم، أيا كانت الجرائم، حتى قتلة الثوار لن يحاسبوا، أو سيحاسب بعضهم وتصدر بحقهم أحكام مخففة وهزلية تثير الحنق في النفوس
الفوضى وما أدراك ما الفوضى، فعلى سبيل المثال سنشهد التالي:
إعتصامات ومظاهرات فئوية، ذات مطالب مستفزة، غالباً ستكون مطالب مادية بحتة، والهدف الأساسي هو غرس مفهوم كراهية الثورة والمظاهرات والإعتصامات داخل نفوس المواطنين, والهدف المهم هو التشويش على المظاهرات والاعتصامات التي تطالب بتطهير مؤسسات الدولة من المفسدين الذين ورثناهم من عهد مبارك
تراخي الشرطة في العودة للعمل وتحقيق الأمن داخل المجتمع، وتزايد البلطجة والسرقة وجرائم النفس.
فتح الباب على مصراعيه لإنشاء الأحزاب مهما كانت أفكارها متشابهة، الهدف هو تمزيق القوى السياسية وتحويلها لشرازم يقود كل شرزمة أفاق راغب في الشهرة حتى لو كانت الشهرة في الفشل، وسترون بضع احزاب تمثل الليبراليين، وبضع أحزاب تمثل اليساريين، وبضع أحزاب تمثل الإسلام السياسي المعتدل، وبضع أحزاب تمثل الإسلام الأصولي المتحجر فكرياً، وستفتح القنوات الاعلامية أحضانها لإستقبال هؤلاء المتنطعين وتلميعهم إعلامياً، لنشر البلبلة الفكرية والسياسية في مصر
حملات التضليل الإعلامي أيضا سيكون عليها دور كبير في التآمر على إفشال ثورة يناير، فعلى سبيل المثال ستظهر الحملات التالية:
حملة عفا الله عما سلف
حملة له ما له وعليه من عليه
حملة التعاطف مع أقوى الفصائل السياسية في مصر والتي كانت مقموعة من نظام المخلوع مبارك، وترغيبهم في السلطة، وتشجيعهم على التعامل مع الشعب إنطلاقاً من أنهم الفصيل الأهم في المجتمع، ثم يتبعه تسليم السلطة ظاهرياً لهذا الفصيل، ووضع العراقيل أمامه لمنع الفصيل من تنفيذ برنامجه، خلق أزمات ومشاكل.
التهويل الإعلامي أثناء التعامل مع الأزمات التي لم ينجح الفصيل الغافل في وضع حلول لها
تأليب باقي الفصائل داخل المجتمع على الفصيل الحاكم.
يفتح الإعلام أذرعة ليرحب بكل من يهاجم الفصيل الغافل، ويستقطب بعض المستقيلين من الفصيل ويستقبلهم استقبال الأبطال
حملات اعلامية تدعو باقي الفصائل السياسية للتعاون مع الثورة المضادة وقادتها ممثلين في المجلس العسكري وقادة الجيش، لا تنسى ان هؤلاء النعاثل هم أزلام المخلوع مبارك.
القفز مجدداً على السلطة وإحكام قبضتهم تدريجياً، وفي تصوري سيتم التالي:
سيتظاهر المجلس العسكري بعدم رغبته في تولى الحكم.
تزداد الحملات الإعلامية التى سنرى فيها نشطاء ثوريين (منهم متعاونين مع العسكر، ومنهم معرصين طامعين في جزء من الكعكة، ومنهم مغفلين لا يدركون خطورة عودة رجال مبارك للسلطة)، وسنرى نجمات المجتمع المخملي بجانب نساء العشوائيات ومعهم رجال أعمال يسرفون في تقديم وعود معسولة بالرخاء المنتظر، وسيطلب الجميع من العسكر أن يقوموا بعزل الفريق السياسي الحاكم.
وبهذا سيتخلص أزلام مبارك من أقوى فصيل سياسي في مصر، ويخل لهم وجه السلطة، ويكونوا من بعد ذلك قوماً مفسدين من جديد.
يقوم العسكر بعزل الفصيل الحاكم، متظاهرين بتحقيق الإرادة الشعبية، وبديهي ان الفصيل الحاكم سيرفض التنازل عن الحكم، ومن ثم تبدأ المرحلة الحقيقة لتتويج رجالات الثورة المضادة.
وبإستخدام الإعلام سيقومون بتدجين الشعب وحشده خلف قيادات المجلس العسكري
وبإستخدام قوانين الطواريء سيعودون للقمع والإعتقال والقهر والقتل والتعذيب، ولن تقوم لمصر قائمة بعد نجاح الثورة المضادة
سيركز رجال المجلس العسكري على اختيار أحدهم لتولى السلطة، ولن يسلموها للشعب أبداً حتى لو إضطروا للتخلى عن ردائهم العسكري لإرضاء الدول الغربية، ولإستغفال الشعب إلى ان يحدث الله أمراً.
ربما تظن ان هذا السيناريو مأساوي وسوداوي، لكن المعطيات الحالية تبرهن على أننا شعب غبي لا يرى أبعد من أرنبة أنفه
كيف ننجو من مؤامرات الثورة المضادة
إذا أعاننا الله وإستكملنا ثورتنا، ونجحنا في عزل المجلس العسكري عن سدة الحكم، وتوافقنا جميعاً على مجلس رئاسي مدني يدير المرحلة الإنتقالية
إذا هدمنا كافة مؤسسات دولة مبارك، ووضع لبنات مؤسسات وطنية يتولى مناصبها الأكفأ.
إذا تناسينا لبعض الوقت عواطفنا الدينية والوطنية، وتخلينا عن أنانيتنا، ونهمنا للفوز بالسلطة.
هذه هي الطريقة الوحيدة التي أكرمني الله وعرفني بها للتغلب على الثورة المضادة
والله من وراء القصد
حسام السعيد عامر
فجر يوم 20 فبراير 2011م
والدليل قالولو
أسئلة عامة سهلة
لابد أن أعترف بأني قد صرت حيراناً، كلما حاولت سبر أغوار، وكشف خفايا ما يحدث، كلما إزدادت حيرتي، ولا تسألني عن سبب حيرتي، فلابد وأنك تعاني مما أعانيه.
ولكن دعنا أولاً نضع هذه الآية نصب أعيننا، قال تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ}سورة البقرة الآية 204، ثم دعنا نضع هذا الحديث النبوي في الحسبان، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم {ستأتي على أمتي سنوات خداعات يكذب فيها الصادق و يصدق فيها الكاذب و يؤتمن الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضه '' قيل : '' و ما الرويبضه '' قال : '' الرجل التافه السفيه يتكلم في أمر العامة} صحيح بن ماجه
أجد نفسي ملزماً بالتحذير مجدداً، بضرورة التنبه للأخطار المحدقة بثورة الغضب، فمن كان يعادي الثورة بالامس القريب، يحاول اليوم امتطاء الموجه الثورية، والحذر الحذر من محاولات إختطاف ثورة شعب مصر، والحذر الحذر من كل من يتم تلميعه إعلامياً، خاصة مجلس امناء الثورة، والحذر الحذر من حزب ثورة 25 يناير، الذي ينوي حسام بدراوي ان يعلن عن تكوينه، والحذر الحذر من كل رجالات النظام السابق، والحذر الحذر من كل من يحاول تخدير الشعب بمعسول الكلام، واللعب بالعواطف، خاصةً كل من يؤيد ويطبل لمطالب المجلس العسكري بالتوقف عن المظاهرات والاضرابات، والحذر الحذر من المجلس الأعلى للقوات المسلحة فهو حتى هذه اللحظة يماطل ويراوغ ويخادع ويخاتل.
الأسئلة العامة التالية رغم بساطتها، لكنها حتما ستنير بصيرتك وتجعلك ترى الحقيقة، وأتعشم أن أجد إجابات لهذه الأسئلة السهلة
لماذا لم يقوم المجلس العسكري بالإفراج عن كافة المعتقليين السياسيين قبل وبعد ثورة 25يناير؟، وما هي صعوبة تنفيذ هذا الافراج في هذه اللحظة؟
ولماذا لم يقوم المجلس العسكري حتى هذه اللحظة بإتخاذ موقف محدد وواضح من مبارك، ومن عمر سليمان ومن أحمد شفيق ومن مراد موافي؟
ولماذا لم يقوم المجلس العسكري بإلغاء جهاز مباحث أمن الدولة؟، وهو الجهاز المنوط به قمع الشعب المصري، وحماية الرئيس مبارك ونظامه الذي سقط، وبالتالي لم تعد هناك حاجة لهذا الجهاز القمعي المعادي لشعب مصر.
ولماذا لم يقوم المجلس العسكري حتى هذه اللحظة بوقف العمل بقانون الطوارئ؟، السيف المسلط على رقاب الشعب المصري.
ولماذا لم يقوم المجلس العسكري حتى هذه اللحظة بتشكيل حكومة إنقاذ وطني من التكنوقراط؟
ولماذا لم يقوم المجلس العسكري حتى هذه اللحظة بإطلاق الحريات العامة، ورفع القيود التي وضعها مبارك لإعاقة وتعطيل تشكيل الأحزاب والتنظيمات السياسية والنقابية المستقلة؟
ولماذا يقوم المجلس العسكري بمطالبة الشعب بالتوقف عن التظاهر والإحتجاج؟، برغم أن نظام مبارك لازال مسيطراً على كل مفاصل الدولة، بداية من القضاء ومروراً بالإعلام والداخلية وإنتهاءً بالمجلس العسكري، الذي يعتبر أهم وأقوى أدوات مبارك وعمر سليمان، ومن خلفهما اسرائيل للسيطرة على مصر.
وما هي فائدة إسقاط مبارك عن عرش مصر، بينما لايزال نظامه وجنوده مستمرين في السيطرة على مصر؟
وهل قام شعب مصر بإسقاط مبارك، ليسلم مصر لقمة سائغة لسليمان ومن بعده شفيق؟
وما هي فائدة انتخاب رئيس جمهورية، ثم بعد ذلك يذهب إلى القصر الجمهوري، الذي يسيطر عليه عمر سليمان ومراد موافي وعملاء الصهاينة؟، ومن ثم يصبح الرئيس القادم تحت رحمتهم، فإما أن يطيعهم طاعة عمياء، أو يصبح مصيره كمصير الرئيس الجزائري الراحل الشهيد محمد بوضياف، الذي اغتالته أيادي الغدر الصهيونية المسيطرة على الاجهزة الاستخباراتية في الجزائر، عندما حاول ان يقوم بإصلاحات حقيقية في الجزائر.
وما هي فائدة إصدار قرارات منع بعض المسئولين السابقين من السفر، طالما لم يتم التحفظ عليهم حتى ولو بوضعهم تحت الاقامة الجبرية؟
وما هي فائدة تجميد أرصدة المسئولين السابقين، وهم أساساً قاموا بتحويلها للخارج قبل سقوط مبارك؟
وما هي فائدة هذا التمثيليات الفارغة، التي يحاول المجلس العسكري أن يقنعنا من خلالها، بأنه يعمل لصالح البلد؟، بينما هو مجرد واجهة مكشوفة لمبارك، الذي لازال مسيطرا على مصر والذي لازال يقيم على أراضيها ببجاحة منقطعة النظير.
وماهي فائدة المجلس العسكري ان كان لا يمكنه السيطرة على الحرس الجمهوري؟، وهم يتبعون رسميا " جهاز رئاسة الجمهورية"، وهو جهاز تخابري وأمني، ويعتبر رابع جهاز مخابرات مصري، ويأخذ أوامره مباشرة من رئيس الجمهورية، وبرغم ان مبارك سلم الحكم للمجلس العسكري، وبالتالي فإن "جهاز رئاسة الجمهورية" أصبح رسميا يتبع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لكن للأسف بسبب ضعف شخصيات أعضاء المجلس العسكري، وبسبب جبنهم وتخاذلهم، لازال عمر سليمان مسيطراً على "جهاز رئاسة الجمهورية"، والذي يحاول عمر سليمان من خلاله التلاعب بالمجلس العسكري، بترهيب أعضاء المجلس، وتهديدهم، ويالهم من جبناء مغفلين، فقد كان بإمكانهم إصدار قرار بدمج "جهاز رئاسة الجمهورية" والمخابرات العامة في المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ومن ثم إحكام السيطرة عليه بشكل رسمي والتخلص نهائياً من خطره.
هل أطمع أن يتشجع الشرفاء من بني مصر، ويعلنوا صراحة يوم الجمعة القادم، عن حل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وتكليف كل ضباط الجيش بتشكيل مجلس عام، يضم كل ضباط الجيش، ويتم عمل إنتخابات لإختيار مجلس عسكري ثوري، ليكون بديلاً للمجلس الأعلى الحالي، لحماية مصر من تآمر الصهاينة على ثورتنا.
أم ترى أن الأفضل أن أوجه كلامي مباشرة إلى ضباط الجيش المصري وأسألهم بوطنيتهم أن يقوموا بتنفيذ الخطوات التالية
أولاً إيقاف فعالية اجهزة لاسلكي الشرطة و الداخلية، وأمن الدولة والمخابرات العامة والمخابرات الحربية والحرس الجمهوري والشرطة العسكرية، بواسطة الفنيين في سلاح الاشارة
ثانياً النزول بقوات الجيش الثاني أو الثالث لبسط الأمن في مدينة القاهرة، ومحاصرة وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والمخابرات العامة وإدارة الحرس الجمهوري وإدارة الشرطة العسكرية ومبنى مباحث أمن الدولة.
ثالثاً السيطرة على مباني الاذاعة والتلفزيون، وقصور الرئاسة، والسيطرة على مداخل القاهرة الكبرى.
رابعاً الإعلان في التلفزيون عن استدعاء الاحتياط ، والاستعانة بهم في إحكام بسط الأمن في مصر.
خامساً فتح باب التطوع لعامة الشعب للإنضمام للجيش، وسينضم للقوات المسلحة اكتر من 2 مليون مواطن على اقل تقدير، وهؤلاء يمكن تأهيلهم بالتدريب الأولى البسيط، وخلال عشرة أيام فقط يمكن إستخدامهم للسيطرة على جميع مفاصل الدولة ولحفظ الأمن.
سادساً اعلان سقوط النظام بأكمله، وتشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة لادارة البلاد، حتى اجراء انتخابات حرة، يعود بعدها الجيش لثكناته.
ولازلت مؤمناً وآملاً في رحمة الله ونصره، لنحرر مصر من قبضة بني صهيون
والله من وراء القصد
حسام السعيد عامر
فجر الخميس 17فبراير 2011




















