Select Menu

Slider

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Travel

Performance

Cute

My Place

Slider

Racing

Videos

» »Unlabelled »
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

بيان المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية بشأن بدء التحقيق مع مبارك ونجليه

انطلاقاً من حرص المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية على أولوية وحدة الصف لدرء أي أخطار قد تؤثر على الشعب والوطن. وإقتناعاً من المجلس بعدم جدوى إضاعة الجهد الوطني في مساجلات لا طائل من ورائها في هذه اللحظات الحرجة من تاريخ مصرنا الغالية. ورغبة من المجلس في عدم تعطيل التقدم الجاري ببطء شديد في تحقيق مطالب الثورة. وإدراكاً من المجلس بأهمية التوحد على رأي واحد لتفويت الفرصة على قوى الثورة المضادة التي تهدف لبث الفرقة والفتن والمعارك السياسية لإلهاء الشعب المصري عن تحقيق أهداف ثورته العظيمة. لهذا نعلن لشعب مصر العظيم أن المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية قد قرر على مضض أن يعطي الفرصة للمجلس العسكري لتنفيذ مطالب الشعب المصري. ومع ما سبق قرر المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية أن يتابع بحس وطني صادق مجريات التحقيقات مع مبارك وولداه علاء وجمال مع علمنا بأن هذه التحقيقات التي أمر بإجرائها المجلس العسكري تأتي ضمن فصول المسرحية التمثيلية التي يعرضها المجلس العسكري على الشعب المصري بإجراء تحقيقات هزلية مع رجال العهد البائد في جرائم أقل ما توصف به أنها لا تمثل الحد الأدنى من مطالب الشعب المصري. فعلى سبيل المثال برغم ثبوت جرائم القتل والتعذيب خلال تولى حبيب العادلي وزارة الداخلية وبرغم ثبوت جرائمه الموثقة بالصوت والصورة والتي أذيعت في كل القنوات الاخبارية وشاهدها العالم كله خلال احداث ثورة الغضب إلا إن التحقيقات التي أجريت معه حتى الآن تعد أكبر دليل على وجود شبهات كثيرة لتواطؤ متعمد . ثم ها نحن بصدد بدء التحقيقات مع مبارك ونجليه والتي تجاهلت حتى هذه اللحظة ادراج اسم سوزان ثابت ضمن قائمة المطلوبين للتحقيق وتدور التحقيقات مع مبارك وولداه حول تورطهم في جرائم قتل المتظاهرين بالإضافة لتحقيقات عن ثرواتهم التي نجحوا في إخفائها وتهريبها خلال الشهران الماضيان تحت سمع وبصر وحماية المجلس العسكري ونظرا لإطلاعنا على معلومات مؤكده عن وجود عدة إطروحات يتم تداولها حاليا في سراديب ودهاليز بقايا نظام مبارك في المجلس العسكري والمخابرات العامة والعسكرية تدور حول كيفية إيجاد مخرج لهذه الأزمة التي تحيط بهم وتكاد تعصف بشعبيتهم وقد تناولوا خلال إجتماعاتهم الأخيرة عدة إقتراحات ناقشوا من خلالها الوصول لأفضل السبل للخروج من إشكالية محاكمة مبارك التي يجمع عليها أغلب القوى السياسية حاليا ويؤيدها قطاعات كبيرة من جميع شرائح الشعب المصري، والحلول المطروحة حاليا هي كالتالي
الإقتراح الأول هو أن يعلن رسميا عن وفاة مبارك متأثرا بالاجهاد خلال التحقيقات ويتم تهريبه لخارج البلاد ليقضي باقي عمره مختفيا عن الأنظار
الإقتراح الثاني هو أن يعلن رسميا عن تردي صحة مبارك أيضا متأثرا بالتحقيقات وتكليف فريق طبي بكتابة تقرير يطالب بإرسال مبارك للعلاج في مستشفى خارج مصر وحينها سيتم تجنيد بعض الكتاب والمثقفين ذوى الخلفية الإسلامية بالترويج لنظرية الصفح عند المقدرة وترهات من هذا القبيل مع الإستشهاد بحادثة صفح النبي محمد عن قريش وقوله لهم إذهبو فأنتم الطلقاء مع التأكيد على أن هذا الفريق المستأجر سيستعين بأيات من القرآن كالكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
الإقتراح الثالث هو أن يتم إجراء تحقيقات شكلية بطيئة بهدف إمتصاص غضب الشارع وبهدف قتل جذوة الغضب الشعبي على مبارك وأسرته وبالتوازى مع هذه التحقيقات المطولة يتولى القائمون على التحقيق المماطلة في إتخاذ أي إجراءات جدية تجاه مبارك وأسرته حيث يتم التحفظ عليهم في قصورهم دون أن يودعوا في السجون ويكون الرهان هنا على نظرية جحا الشهيرة إما أن يموت جحا أو يموت الوالي أو يموت الحمار الذي تعهد جحا للوالي بتعليمه القراءة. مع الإستعانة بتسيير مسيرات ومظاهرات تندد بمحاكمة مبارك متذرعين بطلعته الجوية
الإقتراح الرابع هو أن تكون التحقيقات سرية ويمنع النشر بتاتا ويتم تجريم وحبس كل من يسرب هذه التحقيقات حتى يتسنى طبخ التحقيقات بعيدا عن رقابة الشعب ومن ثم بعد تحقيقات مطولة تستغرق شهورا طويلة يسهل عليهم أن يعلنوا عن براءة مبارك في أغلب التهم المنسوبة إليه وذلك في الوقت المناسب وغالباً أثناء إنشغال الشعب بمعركة الإنتخابات البرلمانية أو الرئاسية القادمة أو خلال أي أحداث أخرى يكون الشعب المصري منشغلاً بها
الإقتراح الخامس هو بإلهاء الشعب عن مجريات التحقيق مع مبارك وأسرته وإغراق الشعب المصري في مشاكل معيشية وفي صراعات ومعارك سياسية وعلى مسار الإغراق في المشاكل المعيشية هناك إقتراحات بإفتعال أزمات في المواد والسلع التي لا يستغنى عنها المواطنين ومنها إفتعال أزمة في أنابيب الغاز أو بعض السلع التموينية وعلى صعيد إفتعال المشاكل السياسية ستبرز قضية دولة ذات نظام برلماني أم رئاسي مع تأكيد قيادات المخابرات العامة على ضرورة دعم المطالبين بالنظام الرئاسي وإتاحة الفرصة الكاملة لهم في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة لطرح وجهة نظرهم والترويج لها بين المثقفين والمواطنين ومحاولة خلق رأي عام معارض للدولة البرلمانية أيضا هناك إقتراح بإشعال معركة سياسية حول أحقية المرشحين المنتمين للتيارات الاسلامية كالاخوان والسلفيين بإستخدام الشعارات الدينية كما طرح أيضا إقتراح بأن تواصل المخابرات العامة والعسكرية إستقطابها للقوى السياسية والمثقفين والصحفيين الذين تم تجنيدهم لإستمرار تزكية الصراع بين المؤيدين للتهدئة مع المجلس العسكري وذلك عبر منحهم المزيد من المزايا والمميزات السخية ودعمهم إعلاميا في مقابل كل التيارات المناوئة للمجلس العسكري سواء من الوطنيين المدركين لعمالة المجلس العسكري وإلتفافه على مطالب الشعب المصري أو السياسيين الرافضين لوجود المجلس العسكري والمطالبين بمجلس رئاسي يتكفل بتنفيذ مطالب الثورة ويريح قيادات المجلس العسكري من عناء وجهد لم يؤهلوا لخوضه نظراً لجهلهم بأبسط قواعد السياسة ألا وهي كيفية التعامل مع الجماهير
بالإضافة للإقتراحات الخمسة وحتى هذه اللحظة يتم البحث عن حلول أخرى بديلة لتنفيذها في حال تعذر تنفيذ الحلول السابقة ومنها اصدار أحكام بالسجن على مبارك وولداه لإمتصاص الغضب الشعبي وذلك بالإلتفاف على الجرائم التي إرتكبوها وعقوبتها تصل لأحكام إعدام متعددة ومن المقترح أيضا أن لا تطبق هذه الأحكام فعليا مع العمل على إنجاح أحد المرشحين الماسونيين لمنصب الرئاسة ومن ثم يتم إستصدار عفو عن مبارك وأسرته خلال عامان على أقصى تقدير بحجة الحفاظ على تاريخ مصر ولإظهار الثورة المصرية بمظهر حضاري ولتذهب المليارات المنهوبة والدماء المسفوكة إلى بالوعة النسيان. ونحن في المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية برغم إدراكنا التام لخبث نية وطوية أعضاء المجلس العسكري ومن خلفهم القيادات العليا في المخابرات العامة والحربية إلا إننا آثرنا أن نتحلى بالصبر عليهم حتى لا تثار ضدنا الإتهامات الباطلة بأننا نروج لفتنة بين الشعب والجيش برغم أن الجميع يعلم بأن المجلس العسكري بتشكيلته الحالية ليس إلا مجموعة من صبيان مبارك في القوات المسلحة وقد أوكل لهم مبارك مهمة قمع الجيش وإضعافه لحساب الكيان الصهيوني. لذلك قررنا أن نمد لهم الحبل خلال الفترة القادمة لنتيح لهم أن يشنقوا أنفسهم به ويفضحوا أنفسهم بأنفسهم . ولا يسعنا إلا أن نذكر الشعب المصري بالحقائق التالية كي يضعها نصب عينيه خلال متابعته لسير التحقيقات مع مبارك وأسرته
أولاً ان الشعب المصرى هو المالك الشرعي لثورة 25 يناير وهو الوحيد الذى له السيادة وله الحق في تحديد مطالب الثورة وتنفيذها. وقد قام الشعب في سابقة لم تقم بها أي ثورة من قبل بتفويض المجلس العسكري من أجل تطبيق أهداف الثورة وبرغم تحفظنا على هذا التفويض إلا اننا ننتظر أن يؤدي المجلس العسكري المهمة التي أوكلها له الشعب المصري
ثانياً أمريكا وكندا وكثير من الدول الأوربية أعلنوا عن تجميدهم لمليارات الدولارات التي تعود ملكيتها لمبارك وأسرته وبالتالي أي تباطؤ في مخاطبة هذه الدول وإستعادة هذا الأموال التي تعود ملكيتها لمصر وشعبها هو خيانة لمصر ولشعب مصر
ثالثاً ان نقطة دم أفقر شهيد أو مصاب من شعب مصر أغلى عندنا من كل مليارات الدنيا وبالتالي فمن يتهاون في مسائلة مبارك وأتباعه عن دماء الشعب المصري هو خائن للشعب المصري
رابعاً فى حين أن مساءلة رءوس الفساد ورموزه اتسمت بالتمهل والبطء الشديدين ولم تكن لتبدأ إلا بعد ممارسة ضغوط قوية ممثلة في المظاهرات خلال الشهران الماضيان وكان المجلس العسكري يتلكأ في الإستجابة ويؤخرها ليوم الخميس بهدف إفشال مظاهرات أيام الجمعة لكن الشعب المصري كعادته كان من الذكاء بحيث لم ينخدع بمناورات المجلس العسكري قائد الثورة المضادة. الشئ المؤكد اننا شاهدنا الاجراءات السريعة التي اتخذها المجلس بحق المعتصمين ونشطاء سياسيين معروفين حيث تم إجراء محاكمات عسكرية هزلية داخل المطبخ في السجن الحربي وتوقيع عقوبات قاسية على نشطاء الثورة بتهم ملفقة كالسرقة والبلطجة والتعدي على الممتلكات العامة كما تم هتك عرض الفتيات وتصويرهن في سابقة لم يكن ليجروء على فعلها السفاح حبيب العادلي وتم توثيق هذه الجرائم من قبل منظمة العفو الدولية. ومن ثم فأي تباطؤ أو تواطؤ من المجلس العسكري في تنفيذ التحقيقات والمحاكمات لمبارك وأسرته هو إلتفاف واضح وصريح على مطالب الثورة وهو بمثابة إعلان عملي عن خيانته للثورة المصرية وللشعب المصري وهو بكل المقاييس والأعراف يمثل جريمة الخيانة العظمي المكتملة الأركان
خامساً في جريمة إقتحام ميدان التحرير فجر يوم 9 إبريل 2011 تم قتل وإعتقال ضباط الجيش المعتصمين به بالإضافة لقتل مدني أو أكثر ومع ذلك بلغت الوقاحة بالمجلس العسكري أن ينفي الواقعة المثبتة بالصوت والصورة وشهادة الشهود وبلغت بالمجلس البجاحة والإستخفاف بعقول الشعب المصري لدرجة أن ينسب لفلول الحزب الوطني القيام بالإقتحام وإطلاق الرصاص الحي على المعتصمين وهو ما يعد دليلا على سوء نية المجلس العسكري الذي تعامل بوحشية مع ضباط عزل مسالمين وقتلهم في الميدان دون محاكمة رغبة من المجلس العسكري في ردع باقي ضباط الجيش المصري الكارهين لسيطرة المجلس العسكري القمعية على الجيش. ومن المؤسف أن قطاعات كبيرة من القوى السياسية دافعت عن جريمة المجلس العسكري وإستنكرت تظاهر الضباط الأبرياء الذين لم يقوموا بإنقلاب عسكري بل إتخذوا نفس الطريق السلمي الذي إنتهجته الثورة المصرية ونحن في المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية نستنكر الإزدواجية في المعايير وكما نعترف بحق المدنيين في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي فكذلك نعترف بحق أي إنسان سواء مدني أو عسكري أن يمارس التعبير عن رأيه والتجمع السلمي . ونود أن نوضح لكل المثقفين والكتاب والقوى السياسية التي وقفت بجوار الظالم المجرم وتغاضت ووافقت على قتل الضباط الأبرياء دون محاكمة ونحن على يقين أنه سيأتي اليوم الذي ستنالوا فيه نصيبكم من الظلم والإجرام الذي غضضتم عنه الطرف برغم تيقنكم من وقوعه
سادساً لوحظ في الأونة الأخيرة أن أغلب القوى السياسية بدأت في تبنى وجهة نظر المجلس العسكري وتتبارى في الدفاع عنه بحجة التصدي لثورة مضادة هدفها الوقيعة بين الشعب والجيش وهو ما يعد خلطا واضحا وتدليسا ظاهرا فالواقع يؤكد أن المجلس لا يمثل الجيش بأكمله بقدر ما يمثل قلة من كبار قادته الموالين للرئيس المخلوع مبارك . لهذا وجب علينا أن نقول لكل القوى السياسية لماذا لم تسألوا أنفسكم عن سبب إغداق المجلس العسكري عليكم بالمزايا ألم يتبادر لأذهانكم ولو للحظة واحدة أن قبولكم لأي مزايا أو منح هو رشوة مستترة لتجنيدكم للوقوف خلف المجلس العسكري الذي تعلمون علم اليقين أنه هو المعقل الحقيقي للثورة المضادة. الجدير بالذكر أن مبارك خصص مبلغ خمسة مليارات من الدولارات لشراء ذمم السياسيين والمثقفين بكل الطرق سواء المباشرة أو غير المباشرة تحت مسمى دعم المجلس العسكري والتصدي للثورة المضادة وبحسب أراجيفهم فإننا في المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية نمثل الثورة المضادة لكن الأيام القادمة ستوضح كل الحقائق للمخدوعين بأكاذيب المجلس العسكري والإعلام المتواطيء معه
سابعاً الشئ المثير للدهشة ان أعداء ثورة الغضب بالأمس القريب والمدافعين عن مبارك أيام الثورة ثم تحولوا بعد سقوط مبارك للدفاع عن أحمد شفيق ثم الآن يتفقوا مع بعض القوى السياسية على الدفاع عن المجلس العسكري ويكيلوا الإتهامات لكل من يفضح المجلس العسكري وينقد موقفه المتواطئ مع مبارك وفلوله. ولنا كل الشرف أن يتهمنا أتباع مبارك بأننا ثورة مضادة فنعم نحن بكل تأكيد ثورة مضادة لثورتهم المضادة ونحن ثورة مضادة على أعداء الثورة المصرية وعلى أعداء مصر وشعبها
ثامناً سنذكر هنا ملخص لأهم جرائم مبارك وأسرته ونطالب الشعب المصري والقوى السياسية أن يضعوها نصب أعينهم خلال متابعة التحقيقات التي تجرى مع مبارك وأسرته وأهم جرائم مبارك وأسرته هي قيامهم بإستباحة مصر وشعبها ونزح ثرواتها خلال ثلاثون عاما كما قاموا بإفقار وتجويع الشعب المصري وإذلاله عبر إطلاق يد الأجهزة الأمنية التي قتلت وعذبت الشعب المصري كما ساهمت سياسات مبارك بإفساد القضاء والنيابات والطب الشرعي كما قام مبارك بأكبر عملية تجريف للحياة السياسية في مصر بإطلاق يد أمن الدولة التي حاربت بضراوة أي حزب معارض يخرج عن الإطار المسموح له به فنشرت الانقسامات في داخل حزب العمل والغد والاحرار ومصر الفتاة ثم قتلت هذه الاحزاب ووأدتها سياسيا بالحبس والإرهاب والتضييق على قياداتها كما إرتكبت جرائم وحشية بحق المنتمين للإخوان المسلمين والسلفيين تمثلت في التعذيب المنهجي الوحشي كما تمثلت في مصادرة الأموال والمحاربة في الأرزاق كما تميزت سياسة مبارك الخارجية بالتعاون مع الكيان الصهيوني ودعمه الكامل لهذا الكيان الغاصب سواء دعما سياسيا وإستخباراتيا بمحاصرة حماس وغزة أو دعما لوجيستيا ببيع الغاز لإسرائيل بأسعار زهيدة بالإضافة لما سبق قام مبارك عن عمد بإضعاف مصر على المستوى الدولي والإقليمي حين وضع سياسة مصر الخارجية في دائرة التابع الذليل للولايات المتحدة الامريكية كما ساهم مبارك بسياساته الاجرامية في وضع سياسات تعليمية فاشلة ساهمت في قتل مصر على المستوى العلمي وعلى المسار الإعلامي الذي أفسده مبارك بجعله يتبني رسالة إعلامية مضللة ساهمت في تردي الإعلام المصري الذي صار مرتعا خصبا للأجهزة الأمنية والإستخباراتية التابعة لمبارك تمارس من خلاله أكبر عملية تضليل وخداع للشعب المصري . بالإضافة للجرائم السابقة كان مبارك هو الأب الروحي للفساد في مصر بداية من دعمه لإحتكار رجال الأعمال الفاسدين لثروات مصر وعلى رأسهم أحمد عز وإنتهاء بالتستر على جرائم حبيب العادلي و ممدوح اسماعيل وحسين سالم المتورطين في قتل آلاف المواطنين سواء في المعتقلات والسجون والأقسام أو في حوادث غرق العبارات وحرق القطارات. ولا ننسى أن نحمل مبارك وأسرته المسئولية الجنائية الكاملة عن جرائم قتل ما يقارب الألف مصري وما يفوق السبعة آلاف مصاب خلال أحداث الثورة المصرية كما نحمله مسؤلية نهب مليارات الدولات وتهريبها خارج مصر مستغلا سلطاته المطلقة سابقاً كرئيس للجمهورية
وفي الخاتمة كما عهدتمونا دائما وأبداً ولهذا سنظل أوفياء لبلدنا ولشعبنا العظيم وبقلوب واثقة في رعاية الخالق لثورتنا الباسلة نعاهد خالق الكون على التصدى لأي مفسد في بر مصر ونعاهده على أن نظل في جانب الحق مهما كان الحق ضعيفا ونعاهده أن ننتصر للمظلوم أياً كان ظالمه ولو علا وتجبر ونعاهده أن نبذل أنفسنا وأموالنا في سبيل تطوير وتطهير ونهضة بلدنا الغالية مصر
الله الوطن الشعب
اللجنة العليا
13 إبريل 2011

............

رابط ملف بي دي إف لمن يشاء طباعة البيان وترويجه مطبوعاً
http://freepdfhosting.com/d31329f0b5.pdf

About حسام عامر

إسمي حسام السعيد محمد عامر كاتب ومفكر ثوري حر ويمكنك التعرف اكتر علي من هنا
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

5 comments

  1. بارك الله فيكم يا حماة الثورة لقد فضحتوا خطط العسكر وعريتموهم وكشفتوا عن خبثهم وتآمرهم على الثورة

    ردحذف
  2. جزاكم الله خيرا فقد أوضحتم لنا خفايا لم نكن لنعرفها لولا وجود رجال شرفاء امثالكم
    تحية من القلب لكل يد شريفة شاركت في صياغة هذا البيان
    حسين عبد الرحمن
    مستشار إعلامي باليونسكو

    ردحذف
  3. احييك واحيى جهدك الرائع فى هذه المدونة القوية والممتعة والمفيدة جدا, اطلعت فى الحقيقة على خمس او ست
    تدوينات لك هنا ؛ واعلن احترامى لما تقدم هنا , واعجابى باسلوبك الجميل والسهل والقوى واريد ان اسالك من لك بمعلومات تكاد تنفرد بها ؟
    لا اظنك مجرد مدون عادى مثلى , فانا لا ابذل معشار ما تبذل من جهد صحفى فى تجميع موادك المنشورة , رغم عملى السابق بالصحافة " منذ 20 "عاما .
    فى كل الاحوال انا اوافقك الراى ؛ هناك محاولات مستميتة من اذناب النظام السابق على الاقل لمجرد الافلات من الحساب , واذكر اننى قرات فى الستينات تحقيقات عن قوادة صريحة فى جهاز المخابرات العامة باستخدام فنانات معروفات سنيمائيا ؛ وكان التحقيق مع شخصية مازالت تلعب نفس الدور مع رجال الاعمال والوزراءفى مصر لتوريطهم فى الفساد النظامى للنظام " غرفة جهنم " والغريب ان هذه الشخصية ما تزال حرة وتمارس عملها فى لجنة الاحزاب ولم يعلن المجس الاعلى الغاءها حتى اليوم ومازال اخطر من لعب بالعمل السياسى علانية من خلال المجلس طسيد قراره طحرا طليقا , ومازال ترزى القوانين الشهير حرا طليقا كالشهاب .
    وسرعان ما عاد للفقى سعده على شاشات الفضائيات يتحدث بطلاقته المعهودة ضد النظام ومناصرا للثوار , وهو الذى جلس على مقعده فى المجلس السابق بجولة تزوير مفجعة على جثة جمال حشمت .
    وكم ذا بمصر من المضحكات , ولكنه ضحك كالبكا .
    تقديرى لشخصك الكريم .

    ردحذف
  4. لكن الجيش خط أحمر..

    ردحذف
  5. نعم صحيح الجيش هو الدرع الحامي لمصر وهو قلب مصر وشعبها
    المجلس العسكري هم صبيان مبارك في الجيش وواجب على كل مصري ان يدرك مدى تبعية كبار القادة في الجيش وولائهم لمبارك
    ولا يجب الخلط بجهل او بخبث بين الجيش وبين كبار ضباطه الذين حازوا على ثقة مبارك لسنوات طويلة وقمع مبارك بواسطتهم الجيش واضعفه لحساب تأمين دولة اسرائيل التي تؤيد طنطاوي والمجلس لأنه يؤمن لها الحماية من أي أخطار

    ردحذف