Select Menu

Slider

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Travel

Performance

Cute

My Place

Slider

Racing

Videos

المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية
البيان التأسيسي

إجلالاً وتقديراً منا لشهداء ومصابي ثورة 25 يناير 2011 السلمية الذين بذلوا أرواحهم ودمائهم ليحرروا مصر من ديكتاتورية وفساد مبارك وأتباعه الذين نشروا الفقر والظلم والقمع والرعب في نفوس شعب مصر . ورغبة منا في التصدي لكل من يريد إخماد جذوة الثورة والإلتفاف على مكتسباتها لذلك نعاهد الله ونعاهد أرواح شهدائنا الأبرار الذين استشهدوا من أجل أن يحيا الوطن والذين أضاءوا بدمائهم الطاهرة شعلة فجر الحرية ونعاهد شعب مصر على أن نحمي ثورتنا وأن نسعى لتحقيق أهدافها بكل السبل
نحن الموقعين أدناه بعد عقد إجتماعنا التأسيسي الأول "للمجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" وبصفتنا الشخصية وبكوننا نمثل أغلب مكونات المجتمع المصري لهذا أصدرنا البيان التأسيسي وملحقه التفسيري ونحن بهذا الإعلان نأمل أن يتغمدنا الله بعونه ويساعدنا على تحقيق أهدافنا النبيلة كي نضع مصر على طريق التقدم ولكي تستعيد مكانتها التاريخية التي تليق بدولة كانت مهداً للحضارة والرقي ومنارة للعلم والثقافة والعدالة
المادة الأولى : نتشرف بالإعلان عن تأسيس "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" والذي لن تكون له أي مطامع في السلطة
المادة الثانية : "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" يضم في عضويته كل مصري عاقل بلغ سن الرشد دون تفرقة بسبب أصل أو دين أو جنس أو مستوى إجتماعي أو ثقافي
المادة الثالثة : "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" يعتمد في ميزانيته وأنشطته على تبرعات أعضاؤه ولا يقبل المجلس أي منح أو هبات حتى لا تتأثر قراراته بأي مؤثرات أو ضغوط ولكي يكون محايداً على الدوام
المادة الرابعة : "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" يهدف في المقام الأول لتوعية وتثقيف الشعب المصري سياسياً بما يساهم في تطوير الممارسة الديمقراطية السليمة
المادة الخامسة : "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" سيكون محايداً في التعامل مع جميع الأحزاب والجماعات والحركات السياسية ولن يفرض مرشح بعينه بل سيبرز صفات أفضل المرشحين سواء للإنتخابات الرئاسية أو البرلمانية
المادة السادسة : "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" تم إنشاؤه خصيصا لتوعية المواطنين بمخاطر إختيار المرشحين الذين يعرضون الرشاوي الإنتخابية ويمارسون البلطجة إعتمادا على ثرواتهم التي كونوها إما من خلال عضويتهم بالحزب الوطني أو من خلال نشاطهم السياسي والإقتصادي والإعلامي وسابق تعاونهم مع نظام مبارك الذي أسقطته ثورة الغضب
المادة السابعة : "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" في دورته الأولى قرر أن يمنح العضوية الشرفية وهي عضوية كاملة في لجنته العليا لعدد عشرة شخصيات عامة تقديراً لما قدموه من دعم وتأييد لثورة 25 يناير 2011 وهذه أسماء من منحوا عضوية اللجنة العليا . المستشار زكريا عبد العزيز والدكتور علاء الأسواني والأستاذ إبراهيم عيسى والأستاذ فهمي هويدي والدكتور عبد الحليم قنديل والاستاذ جورج اسحق والفنان عمرو واكد والفنان خالد الصاوي والصحفي محمد عبد القدوس والمدونة نوارة نجم
المادة الثامنة : "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" لا ينكر على أي فرد أو حزب أو جماعة أن يمارس السياسة إنطلاقا من مرجعية دينية لكن "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" سيوضح للمواطنين خطورة أن يقوم أي حزب أو مرشح برفع شعارات دينية لإستقطاب الجماهير لخطورة تحويل الممارسة الديمقراطية لصراع طائفي وديني بغيض يهدم ولا يبني ويفرق ولا يجمع
المادة التاسعة : في المرحلة الحالية يدعم "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" جميع الحركات والأحزاب التي فجرت ثورة الغضب يوم 25 يناير 2011 وعلى الأخص الجمعية الوطنية للتغيير وحركة 6 ابريل وإئتلاف شباب الثورة وحركة كفاية وحزبا الغد والجبهة وبالنسبة للمرشحين لمنصب الرئاسة يدعم "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" كل المرشحين الجادين بإستثناء فلول نظام مبارك مثل عمرو موسى وأحمد شفيق وأي مرشح آخر سبق له العمل مع مبارك أو تولى المناصب في نظام مبارك الذي أسقطته ثورة الغضب . وبعد مرور فترتين رئاسيتين وبعد ترسيخ الممارسة الديمقراطية السليمة سيدعم المجلس كل الأحزاب والجماعات السياسية وخاصة المعتدلة
المادة العاشرة : اللجنة العليا داخل "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" هي المسئولة عن التنسيق والتخطيط وإدارة أنشطة المجلس وفعالياته وتتكون من خمسون عضوا ممثلين لأغلب مكونات وقطاعات الشعب المصري والغير منتمين لأي أحزاب سياسية ومن ينضم لأي حزب تسقط عضويته تلقائيا من اللجنة العليا مع الابقاء على عضويته في "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية"
المادة الحادية عشر : تم اختيار اعضاء اللجنة العليا في دورتها الأولى لمدة عام واحد فقط بالتراضي من الأعضاء المؤسسين للمجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية مع التأكيد على ان الدورة القادمة ستتم بالاقتراع العام المباشر لكل أعضاء "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" وتتشكل لجنة جديدة كل أربعة أعوام
المادة ثانية عشر : للتأكيد على أن "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" ليست له أي أهداف خفية ولن ينقلب في أي يوم على المبادئ والأسس التي أنشأ عليها لذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال تغيير أو تعديل أو إستبدال أو حذف أي مادة من مواد هذا البيان التأسيسي وملحقه التفسيري وكل البيانات والقرارات والأنشطة المستقبلية التي تستحدث لابد أن لا تتعارض مع ما جاء في هذا البيان التأسيسي وملحقه التفسيري
القاهرة في 30 مارس 2011
للتواصل مع عضو المجلس في منطقتك – أسم .......................... هاتف .............................. ـ

.......................

الملحق التفسيري للبيان التأسيسي

نظرا لطبيعة أنشطة "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" من حيث الإحتكاك المباشر بالجماهير في المدن والقرى ولتشعب احتياجات هذا النشاط لهذا سيتم إنشاء عدة لجان لتخطيط وتنظيم وتنفيذ أنشطة المجلس وهي فيما يلي بحسب درجة أهميتها
المادة الأولى : اللجنة العليا تترأس "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" وهي تجسيد فعلي لنظرية العمل الجماعي وتكون مسئولة عن وضع خطط العمل وعن إختيار أعضاء اللجان التنفيذية والتنظيمية والتصديق على عمليات الإقتراع المباشر داخل باقي اللجان سواء لإختيار شخصية المنسق العام أو المتحدث الرسمي أو لصدور القرارات بكل أنواعها
المادة الثانية : لجنة الإعلام ومسؤليتها الترويج لأنشطة "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" وتعريف الجماهير بأهمية التعاون مع المجلس الذي يسعى لنشر ثقافة الديمقراطية السليمة
المادة الثالثة : اللجنة الميدانية ومهمتها تنفيذ أهداف "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" والتحرك بين الجماهير بالجولات والندوات والمؤتمرات السياسية لتوعية الجماهير سياسياً ومساعدتهم على اختيار المرشح المناسب
المادة الرابعة : لجنة متابعة ومراقبة الإنتخابات ومسؤليتها مراقبة سير العملية الإنتخابية داخل وخارج اللجان الإنتخابية وكتابة تقارير موثقة بشهادات لمواطنين وبصور وفيدوهات
المادة الخامسة : اللجنة الإدارية ومهمتها إستلام طلبات العضوية مشفوعة بصورة ملونة حديثة وبصورة لبطاقة الرقم القومي أو جواز السفر ويتم تسجيل الأعضاء وإستخراج كارنيهات العضوية مقابل مبلغ رمزي وقدره جنيهان فقط لاغير
المادة السادسة : اللجنة الثقافية ومسؤليتها تنفيذ الأنشطة الترويحية والثقافية بين الجماهير
المادة السابعة : في حال توسع وتشعب أنشطة "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" يجوز أن تنشأ لجان أخرى بمعرفة اللجنة العليا التي ستقوم أيضا بتحديد مسؤلية اللجان المنشأة وعلى أن لا يتعارض عمل أياً من اللجان التي سيتم إنشائها مع أي بند من بنود البيان التأسيسي وملحقه التفسيري
المادة الثامنة : داخل لجنة العمل الميداني بكل مدينة أو محافظة يتم إختيار منسق عام في كل حي أو مدينة وأيضا منسق عام لعموم المحافظة وبإستثناء الدورة الأولى سيكون الإختيار بالاقتراع المباشر
المادة التاسعة : بإستثناء الدورة الأولى يتم تنظيم إقتراع مباشر داخل اللجنة الاعلامية لإختيار عدة ممثلين إعلاميين للمجلس داخل وخارج مصر ويكونوا من أعضاء اللجنة الإعلامية ويتم إختيارهم بحسب الكفاءة والنشاط
المادة العاشرة : جميع المناصب الفردية كالمنسق العام والمتحدث الرسمي والممثل الإعلامي هي وظائف تنسيقية وليست رئاسية حيث إن العمل داخل جميع لجان المجلس يتم بصورة جماعية تحت مظلة البيان التأسيسي وملحقه التفسيري الصادرين عن مؤسسي "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية"
المادة الحادية عشر : "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" في الدورة الإستثنائية الأولى يستمر لمدة عام ميلادي واحد فقط بينما ستكون الدورات التالية لمدة أربعة أعوام للدورة الواحدة
المادة الثانية عشر : القرارات داخل أي لجنة رئيسية أو فرعية يكون عبر التصويت المباشر على أي إقتراحات أو قرارات ورئاسة إجتماعات اللجنة دورية بين الأعضاء في كل جلسة ويبدأ بأكبر الأعضاء سناً . بإستثناء اللجنة العليا يكلف رئيس اللجنة المجتمعة أحد أعضائها بعمل محضر بفعاليات الإجتماع وتوثيق أي إقتراع مباشر و يتم تسليم صورة من محضر فعاليات الاجتماع إلى اللجنة العليا بعد انتهاء الاجتماع مباشرة
المادة الثالثة عشر : لجنة العمل الميداني تتكون من كل الراغبين في التحرك وسط الجماهير والقادرين نفسياً ولغوياً وفكرياً وشخصياً على التعامل مع الناس بشكل ايجابي سلس ومن يثبت عليه عدم الحياد وتبني مرشح بعينه أو ترويج شعارات دينية أو طائفية يحرم من عضوية اللجنة إذا ثبت عليه هذا ويكون قرار الحرمان بعد موافقة أغلبية أعضاء لجنته ويعرض على اللجنة العليا للتصديق عليه ولتخيير العضو للعمل في اللجنة الإدارية أو اللجنة الثقافية
المادة الرابعة عشر : لجنة العمل الميداني تقوم بتقسيم العمل الجماهيري بين اعضائها بحيث يصطحب العضو عدد لا يقل عن عشرة أعضاء ليساعدوه بتوعية أهل مدينته أو قريته أو منطقته
المادة الخامسة عشر : لجنة العمل الميداني الرئيسية تتفرع منها لجان عمل ميداني فرعية في كل مدينة ومحافظة وتنسب للمحافظة او المدينة للتفرقة بينها وبين لجنة العمل الميداني الرئيسية وتسمى على سبيل المثال (لجنة العمل الميداني لمدينة المراغة أو لجنة العمل الميداني لمحافظة شمال سيناء) وجميع أعضاء اللجان الفرعية هم أعضاء في اللجنة الرئيسية
المادة السادسة عشر : يمكن لعضو "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" أن يكون عضواً في أي عدد من اللجان
المادة السابعة عشر : يمكن لعدد خمسة أعضاء في أي لجنة سواء رئيسية أو فرعية أن يطالبوا بعقد إجتماع عام للجنة التي ينتمون اليها للتشاور الجماعي بشأن الأنشطة التي يطرحها المطالبين بعقد الإجتماع وذلك لكي تقوم اللجنة بإتخاذ قرار بشأنها ويكون الإجتماع صحيحا بحضور ثلثي عدد أعضاء اللجنة
المادة الثامنة عشر : لجنة العمل الميداني في المدن والمحافظات حين يتحرك أعضائها للعمل وسط الجماهير يتبرع كل عضو بمبلغ رمزي يغطي مصاريف انتقاله يجمعه أكبر الاعضاء الميدانيين سنا ويتولى الصرف على المواصلات
المادة التاسعة عشر : في حالة وجود تكاسل أو تقاعس عن تنفيذ أنشطة المجلس في أي لجنة من لجان المجلس تقوم اللجنة العليا بحل هذه اللجنة وتعيد تشكيلها بالإقتراع المباشر لأعضاء "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" المقيمين بالمكان الذي تنتمي اليه اللجنة لو كانت لجنة فرعية أو بالإقتراع المباشر لكل أعضاء "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" لو كانت لجنة رئيسية
المادة العشرون : إذا قامت اللجنة العليا بحل أي لجنة تقوم بفتح باب الترشح لكل أعضاء "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" ويتم عمل إقتراع مباشر لأعضاء المجلس في المكان الذي تتبعه اللجنة إذا كانت لجنة فرعية أو لكل أعضاء المجلس لو كانت لجنة رئيسية لتكوين لجنة جديدة ولإختيار منسقها العام أو متحدثها الرسمي
المادة الواحدة والعشرون : وظيفة المنسق العام هي التواصل مع أعضاء المجلس بمحافظته او مدينته للتشاور بشأن الانشطة التي سيتم تنفيذها وبإستثناء الدورة الأولى سيتم في كل الدورات التالية إختيار المنسق العام بالاقتراع المباشر بين اعضاء المجلس في المدينة أو المحافظة
المادة الثانية والعشرون : بعد مرور العام الأول على تأسيس "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" وبدءاً من الدورة القادمة والتي ستتشكل كل لجانها الرئيسية بالإنتخاب المباشر بين جميع أعضاء المجلس في جلسة عامة يحضرها كل أعضاء المجلس وتعقد علنياً في مكان يتسع لعقد الجلسة ويستأجر لهذا الغرض وبعد الإنتهاء من إختيار أعضاء اللجنة العليا يتم عقد إجتماع عام لها وقبل أن تباشر اللجنة العليا عملها بتشكيل اللجان الفرعية تقوم اللجنة العليا بفتح باب الترشيح بين أعضائها لإختيار خمسة أشخاص لتسيير أعمال المجلس بالإقتراع المباشر ويتم إنتخاب رئيس للمجلس ونائب للرئيس ومنسق عام ومتحدث رسمي وموثق عام للإجتماعات في اللجنة العليا وجميع هذه المسميات ليست مناصب رئاسية بل مناصب إدارية وإذا حدثت أي تجاوزات أو إنفراد بالقرار أو محاولة للإلتفاف على الأسس الموضحة في البيان التأسيسي وملحقه التفسيري من أي شخصية إدارية مثل رئيس المجلس أو نائبه أو المنسق العام أو المتحدث الرسمي أو الموثق العام يمكن أن يتقدم خمسة أعضاء في اللجنة العليا بطلب لعقد إجتماع طارئ للجنة العليا أو يخطروا أعضاء اللجنة العليا بموعد ومكان عقد الإجتماع الذي يعقد خلال اسبوع على اقصى تقدير من تقديم الطلب أو إخطار الأعضاء ويكون الإجتماع صحيحاً بحضور أكثر من ثلثي أعضاء اللجنة العليا وبإدارة من عليه الدور من كبار السن في اللجنة العليا ويتم خلال الاجتماع الطارئ طرح الثقة عن أن أياً من المناصب الإدارية الخمسة ويقوم أعضاء اللجنة بالتصويت ويكون القرار صحيحاً ونافذاً بأغلبية الأصوات أي بفارق صوت واحد أو أكثر . وحين عزل أي مسئول إداري من منصبه يفتح باب الترشيح للمنصب الشاغر في نفس الاجتماع الطارئ ويتقدم من يرغب من أعضاء اللجنة العليا بتسجيل أسمه والمنصب الذي يترشح له ويقترع أعضاء اللجنة فوراً لإختيار شخصية جديدة تحل محل الشخصية المعزولة
المادة الثالثة والعشرون : مهام رئيس المجلس هي إدارة أعمال المجلس بالتشاور مع أعضاء اللجنة العليا في الإجتماعات العامة والطارئة ولا يدير الإجتماعات التي يديرها أكبر أعضاء اللجنة العليا في أول إجتماع ثم الذي يليه سنا في الإجتماع التالي وهكذا إلى نهاية الدورة كي تكون ادارة الاجتماعات مستقلة عن رئيس الجلس الذي لا يحق له أن يتخذ أي قرار دون الحصول على تأييد أغلبية أعضاء اللجنة العليا في الإجتماعات العامة التي تعقد كل ثلاثة شهور وأيضاً في الإجتماعات الطارئة . ومهام نائب الرئيس هي أن يعاون رئيس المجلس ويحل محله في حالة تعذر وجود رئيس المجلس لأي سبب من الأسباب ومهام المنسق العام هو أن يقوم بالتنسيق مع جميع المنسقين الفرعيين في المحافظات والمدن والأحياء والقرى ومهام المتحدث الرسمي هو التواصل مع الإعلام والتعريف بأنشطة وأهداف وإستراتيجيات المجلس ومهام الموثق العام للإجتماعات في اللجنة العليا هو الإعداد والإعلان عن مواعيد عقد الإجتماعات العامة للجنة العليا والتي تعقد في يوم الجمعة الأول من الشهر الميلادي كل ثلاثة شهور وأيضا للإجتماعات الطارئة التي يتقدم لعقدها عدد خمسة أعضاء من اللجنة العليا وأيضا يقوم بتوثيق محاضر جلسات الاجتماعات وتوثيق نتائج الإقتراعات المباشرة وأرشفتها
المادة الرابعة والعشرون : "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" معني بنشر الوعي السياسي بين المواطنين وتوجيههم بحيادية وتعريف المواطنين بأنهم ليسوا عبيد تابعين لأي نظام أو حزب أو فرد أو جماعة وأنهم أحرار لا يمكن شرائهم ولا يمكن إكراههم وأيضا يهدف المجلس أن يتمكن الشعب المصري من إستعادة سلطاته الحقيقية بإعتباره الحاكم الفعلي لمصر الذي يمكنه مسائلة أي مسئول مقصر والثورة عليه لعزله إذا تطلب الأمر
المادة الخامسة والعشرون : "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" هو بالأساس كيان مجتمعي قائم على عدة مبادئ إنسانية تتمثل في نبذ العمل الفردي السلطوي وترسيخ قيم العمل الجماعي دون تفرقة بسبب الدين أو الجنس أو الأصل أو المستوى العلمي والإجتماعي أو الإنتماء الحزبي والفكري وأي عضو من أعضاء المجلس يثبت عليه تبنيه لأي أفكار طائفية أو متعصبة لجنس أو دين أو عقيدة أو رأي تقوم اللجنة العليا بالبت في فصله من عضوية المجلس
المادة السادسة والعشرون : لا يجوز بتاتاً لأعضاء اللجان الرئيسية أو الفرعية أن يترشحوا للبرلمان أوالرئاسة أو المجالس المحلية ولا يجوز لهم تولي أي مناصب سياسية ومن يفعل هذا تسقط عضويته فورياً من اللجان الرئيسية مع الاحتفاظ بعضويته في "المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية" ولا يمكن بحال من الأحوال أن يتحول المجلس لحزب سياسي ويقتصر نشاط المجلس على ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتطوير الوعي السياسي لدى المواطنين والدفاع عن مكتسبات الثورة ومتابعة تحقيق أهدافها دون أن تكون لدينا أي مطامع سياسية وتكون جميع أنشطة المجلس لصالح مصر وشعب مصر
نحن الأعضاء المؤسسين للمجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية نعلن أن المجلس قد تأسس منذ لحظة الإعلان الرسمي عنه يوم 30 مارس 2011 و نعاهد الخالق أن نبذل أقصى جهدنا كي نجعل مصر بلدا قوياً ومستقراً يسوده وينتشر فيه العدل والمساواة والرفاهية والسعادة والتسامح والطمأنينة والأخلاق الحميدة ونعاهد الخالق أن ننشر الوعي السياسي بين شعب مصر وأن نحمي مصر وشعبها من أخطار الإنتهازيين ومصاصي دماء الشعوب وأن نعيد لشعب مصر سلطاته بصفته الحاكم الحقيقي لمصر و أن نعيد لشعب مصر حقوقه المسلوبة على مر الزمان وأن نبذل جهدنا للإرتقاء بالمواطن المصري على كل الأصعدة سياسياً وفكرياً وإجتماعياً وعلمياً وإعلامياً و نعاهد الخالق أن نظل أفياء على عهدنا حتى نحقق آمال شعب مصر العريق

رابط جروب المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية على الفيس بوك


متعمداً تغاضيت في الايام الماضية عن كثير من الاخطاء والتجاوزات والممارسات القمعية التي إرتكبت من قبل الشرطة العسكرية تحت سمع وبصر المجلس العسكري عدة مرات بداية من فض المعتصمين حول مجلس الوزراء وفي ميدان التحرير فجر يوم السبت 26 فبرياير 2011 ومرورا بإقتحام ميدان التحرير يوم الاربعاء 9 مارس وإعتقال وتعذيب أعداد كبيرة من شباب الثورة المعتصمين في الميدان للمطالبة بتحقيق باقي أهداف الثورة وأخيرا ما حدث أول أمس الأربعاء 23 مارس حيث قامت قوة كبيرة من الشرطة العسكرية بإقتحام كلية الإعلام بجامعة القاهرة وسحلت وإعتقلت لعدة ساعات الدكتور محمود خليل أستاذ الصحافة بكلية الإعلام وقامت الشرطة العسكرية بالقوة وبإستخدام العصي الكهربائية بفض إعتصام الطلبة وأغلبيتهم فتيات بالإضافة لأساتذة كلية الإعلام المتضامنين معهم للمطالبة بعزل عميد الكلية سامي عبد العزيز عضو لجنة السياسات وأحد أشهر رموز قادة حملة الترويج لترشيح جمال مبارك وكان سامي عبد العزيز قد اتخذ موقفا مهاجما للثورة وسخر من التضحيات التي بذلها شباب الثورة في سبيل تغيير مصر ودافع بإستماتة عن الإعلام الرسمي الذي ضلل الناس طوال أيام الثورة ولازال يمارس التضليل حتى اليوم وهذا ما دفع الطلبة والأساتذة الغيورين على مستقبل مصر ومستقبل الإعلام النزيه بالمطالبة بعزل الرجل الذي كان بوقاً لمبارك ونظامه

لم يكن هذا التغاضي وتجاهل فضح ونقد ممارسات الشرطة العسكرية عن عمالة او بلاهة بل لسببان أولهما لكي اقطع الطريق على من يريدون للشعب الصدام مع الجيش فتنهار البلد في فوضى كما يخطط ويأمل فلول وأذناب مبارك وثانيهما أن أن أطلق الحبل لكي اتيح الفرصة كاملة للمجلس العسكري للعمل حتى أستطيع تقييم ممارساته المتذبذبة بموضوعية ولكي أتيقن من حقيقة موقفه من ثورة شعب مصر وكان أملي أن يقف المجلس العسكري في صف الشعب لكنه بكل أسف خنق نفسه بالحبل وخسر شعبيته بتكرار الأخطاء برغم أن المثل الشعبي يقول "التكرار يعلم الحمار" لكن فيما يبدو ان الحمير البشريين أشد غباءً من الحمير الأصليين

إياك أن تقول "التكرار يعلم الشطار" لأن الشطار دائماً أذكياء ويتعلمون من أخطاء الأخرين وليسوا بحاجة لإعادة إبتكار العجلة وإعادة إرتكاب الأخطاء التي سبق وإرتكبها الأخرون . لا تقل لي ان الشعب المصري جاهل أو جبان فهذه فرية وتهمة أسقطتها ثورة الغضب . لا تقل لي أن المصريين عاطفيين ويفتقدون للعقلانية فهذه فرية وتهمة أسقطتها نعم العاطفية الدينية للتعديلات الدستورية والتي عرف الشعب انها كانت أكبر مقلب حرامية عاتشفي أخذه في حياته على خوانة من الإخوان والسلفيين . لا تقل لي إن الشعب المصري سيحترم جيشا يضرب شباب زي الورد وينتهك عرض الفتيات في السجن الحربي بعد ان اعتقلهن يوم 9 مارس بحجة الكشف عن عذريتهن. لا تقل لي أن الشعب المصري سيحترم جيشا يقوم أفراده جهارا نهارا عيانا بيانا يوم 23 مارس بسحل دكتور جامعة محترم كالدكتور محمود خليل وإهانته أمام الطلبة وأعضاء هيئة التدريس لمجرد دعمه لمطالب الطلبة المشروعة بعزل عدو الثورة وحبيب مبارك عميد كلية الاعلام سامي عبد العزيز

الشعب المصري بالفطرة ذكي ولماح ويفهمها وهي طايرة و يستحيل أن ينخدع بتلبيس وإضلال من يصورون له أن المطالبة بعزل رجال مبارك هي مطالب فئوية . الشعب المصري الذي يظن بعضهم أنه يسهل خداعه بالبدل والكرافتات والاضواء والألقاب يعلم أن المطالب الفئوية هي تلك المطالب التي تعود بالنفع على أشخاص بعينهم ويعلم أن المطالب الفئوية هي أن يطلب المتظاهرين علاوة أو يطلبوا التعيين بعقد عمل ثابت أو يطلبوا ساعات عمل أقل أو أجازات أكتر . الشعب المصري واعي وذكي ولماح وحضارته تتجاوز قرابة السبعين ألف سنة والدليل أهرامات قوم عاد. الشعب المصري لن تنطلي عليه حيل خلط الأوراق والتدليس والتضليل. الشعب المصري فاهم إن الوطنيين الشرفاء الذين هزموا جحافل شرطة مبارك يو 28 فبراير والذين قاموا بأنفسهم بحل أمن الدولة شعبيا أيام 5 و 6 و 7 مارس 2011 وهم نفس الوطنيين الشرفاء الذين يريدون إستكمال تحقيق أهداف ثورة الغضب ويسعون لتطهير مصر ويتظاهرون لعزل دلاديل مبارك المسيطرين على مبنى الإذاعة والتلفزيون وعلى صحيفة الأهرام وعلى الجامعات والمحليات والمحافظات. الشعب المصري فاهم إن الوطنيين الشرفاء يريدون تطهير مصر من أقذر وأنجس عصابة إرهابية إجرامية عرفتها البشرية ألا وهي عصابة الحزب الوطني ومن والاهم من شذاذ الأفاق . الشعب المصري ياخد المجلس وفلول مبارك لحد البحر ويرجعهم عطشانين . الشعب المصري ما إتخلقش لسه اللي يلبسه السلطانية. الشعب المصري وهو جالس على الكنبة يدعم ويؤيد المتظاهرين الأطهار الأحرار وحين يجد الجد سينزل الشعب من على كنبته لينضم للمتظاهرين كي ينصرهم

لا ينتطح عنزان في ان أغلبية الشعب المصري بمثقفيه وعماله وفلاحيه وموظفيه وعواطليته يريدون الاصلاح ولابد من وجود خارطة طريق لتطهير البلاد من الفساد ومن ذيول النظام السابق ولابد من جدول زمني محدد لتنفيذ هذا الاصلاح الذي يمثل هدفا لا تراجع عن تحقيقه كي يضمن المصريين مستقبل مصر . بكل تأكيد أي مصري عاقل ويحب بلده ويخاف على مستقبلها يطالب بإستكمال تحقيق أهداف الثورة وتطهير مصر من بقايا نظام مبارك المسيطرين على عقول الشباب في الجامعات. والمسيطرين على عقول كل الشعب في التلفزيون والصحف المباركية. والمسيطرين على منصة القضاء وأطلقوا سراح قتلة شهداء الثورة. والمسيطرين على الأحزاب والجماعات التي حاولت ولازالت تحاول أن تبيع الشعب مقابل بعض المناصب وبعض كراسي البرلمان. والمسيطرين على بعض المراكز والرتب العسكرية ويعملوا جاهدين على دق اسفين فتنة بين الشعب والجيش. والمسيطرين على المجلس العسكري ويتحركون بسرعة السلحفاة ويعطلون أي محاولة لإستكمال تطهير مصر تمهيدا للإنتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة

أعلم انه لو كان أعضاء المجلس العسكري لديهم أدنى حد من العقل والمسئولية والوطنية لسارعوا دون تردد لتكوين مجلس مستشارين يضم قضاة وسياسين وصحفيين وخبراء امنيين لكي يساعدهم هذا المجلس في إدارة البلاد خلال هذه الفترة الحرجة . أعلم ويعلم كل مصري أنكم رجال مبارك المخلصين وما كنتم لتصلون لهذه المناصب والرتب العليا لو لم تكونوا أوفياء لمبارك. أعلم ويعلم كل مصري أنكم تماطلون وتعطلون أي محاولات جدية للتحقيق مع مبارك وأسرته على جرائم سرقة شعب مصر وقتل شهداء الثورة . أعلم جيدا ويعلم كل مصري أنكم لازلتم مع مبارك قلبا وقالبا وأن كل الإجراءات التي إتخذتموها هي مجرد إجراءات شكلية لإمتصاص الغضب الشعبي الثوري وتحويله نحو قضايا فرعية. أعلم ويعلم كل مصري أنه من الخطورة أن تحدث مواجهة بين الشعب والجيش لذلك أناشدكم ولو كانت لديكم بقية من شرف عسكري ورجولة ونخوة ووطنية أن تحاكموا كل من يحرض أو يأمر أو يقوم بقمع المتظاهرين الشرفاء الذين يطالبون بتطهير مصر من بقايا فلول مبارك. وأن تتوقفوا عن ممارسة التباطوء في تنفيذ عملية تطهير مصر من دلاديل مبارك
حسام عامر




video


هل تتذكرون سلسلة مقالات "أبجديات القوادة السياسية والإستخباراتية في مصر " والتي لم يقتنع بمحتواها الكثير من القراء حيث لم تتقبل عقولهم فكرة نظرية المؤامرة وفكرة ان تتفرغ ادارة مخابراتية بمتابعة ومضايقة افراد داخل مصر وخارجها رغم عدم خطورة هؤلاء الافراد على مصر
إذا شاهدوا الفيديو وإقرأوا سلسلة المقالات التي كتبتها في أواخر شهر لأغسطس २००९ وحتى منتصف شهر سبتمبر २००९
رابط

رابط آخر لتكملة باقي مقالات السلسلة

حسام عامر

درس للمجلس العسكري
على فرض حسن نيتكم وعلى فرض قلة خبرتكم بدهاليز وألاعيب السياسة وعلى فرض عدم إدراككم لخطورة ترك الحبل على الغارب لتديين السياسة بما سيفتح بابا للفتنة لن ينتهى الا بتمزق مصر
يجب البدء فورا في سن مواد قانونية تجرم قيام رجال الدين بالدعايات السياسية سواء داخل او خارج اماكن العبادة
العقوبات تبدأ بالطرد من العمل في السلك الديني وحرمان الشيخ أو القسيس من العمل الديني والعمل العام والاعلامي إذا ضبط بالدعاية الانتخابية وإذا ضبط للمرة الثانية سواء داخل أو خارج أماكن العبادة يعاقب بالسجن المشدد عشرة أعوام وغرامة مليون جنية
كما يرجى سرعة البدء الفوري بالتنبية على وسائل الاعلام بعدم استضافة أصحاب الفكر المتطرف سواء مسلمين أو أقباط من الداعيين لتعبئة الجماهير وحشدها خلف رايات دينية حفاظا على البلد حتى لا تصبح مصر بلدا طائفيا ممزق تحت رايات التطرف الديني
حسام عامر



درس عقلاني لفلول الاخوان لو كان لديهم بقية من عقل
لن ينكر عليكم اي انسان ان تمارسوا السياسة انطلاقا من مرجعية دينية فهذا حقكم وانا سأدافع عن حقكم هذا بكل ما أوتيت من قوة
لكن ان تستخدموا الدين في استقطاب المواطنين عبرشعارات دينية تحشد الناس خلف رأيكم أو خلف مرشحكم بزعم انكم الاسلام وان رأيكم هو رأي الشرع وأن انتخاب مرشحكم هو انتصار لشريعة الله فهذا هو ما سيدمر مصر فكونكم تحتكرون الصواب لانفسكم هو الخطأ بعينه
إنتهى الدرس يا اخوان
حسام عامر

تقرير مفبرك من المخابرات المصرية تم عرضه على المجلس العسكري مساء الخميس 17 مارس 2011 محتوى التقرير هو ان الاقباط والليبراليين ومشاهير الفنانين والسياسيين المعارضين هم من سيعترضون على التعديلات الدستورية بينما سيوافق على التعديلات كل المسلمين وهم أغلبية الشعب المصري وعلى رأسهم الاخوان والجماعات الاسلامية وشيوخ الازهر وأئمة المساجد وقد ذكر التقرير المفبرك ان نسبة الرافضين ستتراوح بين 20% و35% ـ واضع التقرير المفبرك هو م م مدير المخابرات العامة المصرية وقد عاونة في فبركة التقرير الرئيسي والتقارير الفرعية ثلاثة من كبار قيادات المخابرات العامة وتسعة من كبار ضباط أمن الدولة حيث كانت تربطهم بالمخابرات علاقة قوية بحكم طبيعة التعاون بين الجهازين قبل الثورة وأثنائها -- مصدر تسريب التقرير هو ... ــ وهو مصدر موثوق به وقد أكد المصدر بأن التقرير المفبرك تجاهل ان الشعب المصري منقسم على نفسه وأن نسبة الموافقين تتساوى ان لم تقل عن نسبة الرافضين للتعديلات بحسب التقارير الحقيقية التي تم دفنها في ادراج مراد موافي الذي نبه على كبار ضباط المخابرات بعدم التحدث عن محتوى هذه التقارير حتى مع اقرب المقربين اليهم وقام بفبركة تقارير كثيرة وذيلها بأسماء ضباط وهميين ليعطي انطباع عام داخل المخابرات العامة بان التقارير التي توثق انقسام الشعب المصري ليست دقيقة وان هناك اجماع في أغلب التقارير على ان المؤيدين للتعديلات الدستورية هم الأغلبية

لو صحت هذه التسريبة الفضائحية هل يحق لنا أن نتسائل عن مدى أهمية تمرير التعديلات الدستورية للدرجة التي تدفع مراد موافي لفبركة تقارير تدعمها. ومعلوم ان مراد موافي هو رجل اسرائيل الرابع في مصر بعد مبارك وسليمان وشفيق وهو كان محافظا لشمال سيناء وقد حاصر غزة وهدم انفاقها وقمع سكان شمال سيناء وقبائلها وحاصر المحافظة بالحديد والنار ومنع ادخال اي سلع بكميات كبيرة لكي لا يتم تسريبها لسكان غزة
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية هل يحق لنا أن نتسائل عن طبيعة العلاقة الحالية بين المخابرات العامة وبعض كبار قيادات أمن الدولة المنحل من جانب وبين الاخوان المسلمين وضابط المخابرات المدسوس عبود الزمر والسلفيين بكل تفريعاتهم وانشقاقاتهم من جانب آخر

لو صحت هذه التسريبة الفضائحية هل يحق لنا أن نتسائل هل تم تزوير نتيجة الاستفتاء بناءً على هذا التقرير
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية هل يحق لنا أن نتسائل عن سر الهجوم الشرس على البرادعي وسر التجاهل الاعلامي الرسمي له برغم انهم استضافوا على قنواتهم عبود الزمر والمتردية والنطيحة وما بال الكلب عليها
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية هل يحق لنا أن نتسائل عن مدى تيقظ الشعب المصري لما يدبر في محافل اللي مايتسموش
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية هل يحق لنا أن نتسائل عن كيف سيكون الغد في مصر في ظل تحالفات سرية بين عسكريين وإستخباراتيين وجماعات أقل ما توصف به إنها تمارس الدجل والإضلال بإسم الدين
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية هل يحق لنا أن نتسائل عن كيف يتعاون أعداء الأمس على الإلتفاف على الثورة ومطالبها وعلى إهدار دماء الشهداء وعلى تضييع حقوق الشباب الأحرار الشجعان الذين فقدوا أبصارهم وأطرافهم لكي يحررونا من دولة مبارك كي نستسلم لدولة التآمر بين فلول مبارك والمتأسلمين
لو صحت هذه التسريبة الفضائحية هل يحق لنا أن نتسائل هل سنستكمل ما بدأناه وهل سندهس بأحذيتنا ذيل البرص الذي لا زال يتلوى برغم اننا قطعنا رأس البرص أم أن ذيل البرص هو الذي سيدهسنا
حسام عامر

ليه تاخدها مترقعة طالما تقدر تاخد واحدة بكر. سؤال أوجهه لكل المدافعين عن التعديلات الدساتورية وهم رافضين ومعارضين لكل من يطالب بدستور جديد بحجج أوهى من بيت العنكبوت ويبررون لموقفهم بنفس تبريرات رجال مبارك وقتما كانوا ينافحون بأنفسهم عن مبارك ونظامه بحجة عدم وجود بديل أو بحجة التخويف من الفوضى والفراغ الدستوري

تقدر تقول لي لماذا يتفق الاخوان والسلفيين مع الحزب الوطني في موقفه المؤيد للتعديلات الدستورية . أكيد إتفقوا على صيغة ما لإقتسام الكعكة وأراهن بعمري وكل ما أملك ان الحزب الوثني سينقلب على المغفلين وسيلتهمهم واحد بعد الآخر كما في قصة زوج اللبوءة أو اللبوة بعاميتنا المصرية الاسد والعجول الثلاثة أو الثيران الثلاثة بإستثناء ان هذه القصة ستكون عن عجلين فقط

أسوأ ما في التعديلات الدستورية هو الصياغة المراوغة والخبيثة والمخادعة والمفخخة والملتبسة للمادة 189 والمواد المكررة فيها . تقول المادة (ولكل من رئيس الجمهورية، وبعد موافقة مجلس الوزراء, ولنصف أعضاء مجلسي الشعب والشوري طلب إصدار دستور جديد) وهي تشبه المادة (139) حيث تقول (لرئيس الجمهورية أن يعين نائبا له أو أكثر) وهي كما عرفنا طوال ثلاثين عاما مادة لا تفيد الوجوب بل للتخيير . بمعنى أنه يمكن للرئيس بعد موافقة مجلس الوزراء ان يطلب اصدار دستور جديد . أنا أزعم أن من كتب هذه الصياغة يستحق الرجم بالجزم جزاءاً وفاقا على خبث طويته وفساد نيته . لا يوجد اي سبب يدعو من صاغ التعديلات لكتابة هذا النص المراوغ لأنه من المعلوم بداهة ان النصوص القانونية والدستورية لابد أن تكون الصياغة فيها محددة اللفظ وتعطي معنى واحد لا يختلف عليه إثنان . وبما أنه يمكن للرئيس ان يطلب اصدار دستور جديد اذا يمكن له ان يطنش ويضرب عواف ولا يطلب اصدار دستور جديد والامر هنا خاضع لرغبة الرئيس القادم وتوجهاته

ثم نأتي للمادة189 مكررا حيث تقول (يجتمع الأعضاء غير المعينين لأول مجلسي شعب وشوري تاليين لإعلان نتيجة الاستفتاء علي تعديل الدستور لاختيار الجمعية التأسيسية المنوط بها إعداد مشروع الدستور الجديد خلال ستة أشهر من إنتخابهم، وذلك كله وفقا لأحكام الفقرة الأخيرة من المادة 189) هنا تتجلى خبث طوية وفساد نية من صاغ هذه التعديلات . يخبرنا في البداية بوجوب اجتماع الاعضاء غير المعينين من مجلسي الشعب والشورى لإختيار الجمعية التأسيسية المنوط بها إعداد مشروع الدستور الجديد خلال ستة أشهر من إنتخابهم . لكنه يقول ان ذلك يتم وفقا للفقرة الأخيرة من المادة 189 والتي ذكرناها آنفاً . شغل يهود والله العظيم . مشهور عن اليهود حبهم للنصوص المراوغة والبحث داخل تفاصيل التفاصيل وللتأكد من أسلوبهم راجع قصتهم في سورة البقرة ومجادلتهم لنبيهم في طلب تفسيرات وتوضيحات لصفة البقرة المطلوبة . اليهود ومن على شاكلتهم يحبون الإلتباس ويعشقونه من قديم الزمان . بحسب نصوص التعديلات الدستورية التي اعلنها البشري لا يمكن أن يجتمع مجلس الشعب والشورى إلا إذا طلب منهم الرئيس ذلك رغم أن المادة مكرر تجعل اجتماعهم واجب . نظام حاوريني يا طيطة والبيضة ولا الفرخة . واضح ان البشري من أتباع مذهب السوفسطائيين اليوناني القديم . شكرا يا بشري على نصوصك المبهمة والملتفة والمراوغة فقد أوضحت لنا مدى حبك لمصر ولمستقبلها ونشكر معك لجنتك الموقرة فقد أثبتوا جميعا أنهم شر خلف لأسوأ وأشر سلف فأنتم يا مبجلين لا تختلفوا في قليل أو كثير عن المجحوم بإذن الله فتحي شرور

أسوأ مافي التعديلات الدستورية انها لم تحذف أو تلغي المواد الفرعونية من الدستور الساقط وبالتالي فأي رئيس قادم يحق له بموجب الدستور حل مجلس الشعب فور توليه للسلطة وبدون ما يجتمع لا مجلس شعب ولا شورى . دي أبسط مادة فرعونية في الدستور الساقط . وساعتها نرجع تاني نعيش تحت حكم رئيس جاهل غبي احمق يكره الناس ويعبد ذاته ونرجع تاني لطريق شراء ذمم المنافقين من الاعلاميين والصحفيين والقضاة والنواب والضباط وبعد فترة ينقلب الرئيس الفرعون على الاخوان والسلفيين وهات يا تهميش ثم تقفيش ثم ماتقوليش . من البديهي ان التاريخ يعيد نفسه منذ قديم الأزل ومع ذلك فالأغبياء دوماً لا يتعلمون من دروس وعبر الماضي . أجزم ان الضمان الوحيد للإخوان والسلفيين ومن لف لفهم هو في وجود دستور يضمن حقوقهم وحقوق كل الشعب المصري بعكس الوعود المعسولة والتربيطات السرية التي ستجلب عليهم نقمة الشعب ومن ثم غضب الرب الذي سيعاقبهم عقابا ربما يكون أقسى من كل ما قاسوه طوال عمرهم جزاءاً وفاقاً على غباؤهم وخيانتهم للأمانة وللشعب الذي هم جزأ منه

لماذا يحجم البعض عن المطالبة بدستور جديد. هل لأن من يرفض الدستور الجديد ليست لديه القدرة على تنفس عبير الحرية في احضان الدستور البكر. أم لأنه يعاني من العنة السياسية ومن ثم فلا قبل له بمعانقة دستور بكر . أم انه يفضل أن يعيش عالة على قفا الدستور المرقع . لو خايف من ليلة الدخلة وخايف فضيحتك تبقا بجلاجل ولو ناوي تركب على راسك دش وترفع الإريال وتعتمد على مجهود الآخرين خليك في المضمون وقول نعم للدستور المترقع . لو كنت واثق في نفسك وعايز تبقا الرجل الأول في حياة مصر وعايز تعتمد على نفسك ومجهودك وتبني مصر جديدة وحرة خليك مع الرجالة وطالب بدستور جديد
شهادتي سجلتها لتكون حجة لي أمام الله ثم للتاريخ كتبت هذه المقالة الساعة الخامسة فجر يوم الأربعاء 16 مارس 2011
حسام عامر


ألا صحيح هو إمتى هيتعلم الاخوان من تجارب الماضي؟
في الماضي القريب الاخوان المسلمين تم استخدامهم من قبل حكام مختلفين لكي يتم بهم قمع تيارات بعينها
مثلا  جمال عبدالناصر استخدمهم لقمع الشيوعيين وبعد ما اتخلص من الشيوعيين قام بالحيلة وبالتآمر بالتخلص من الاخوان في احداث كلنا عارفينها
ايضا السادات استخدمهم ضد الشيوعيين تاني وبرضة اعتقلهم  بعد ما استنفذوا الغرض منهم
 وفى كل حالة بعد انتفاء الغرض يتم التخلص منهم بالاعتقالات والقتل والتشريد والتعذيب وتشويه صورتهم شعبيا بادعاء انهم جماعة ارهابية

و دلوقتى المجلس العسكري او صبيان مبارك الأوفياء بيستخدموا الاخوان للتخلص من كل شباب مصر الثائر وعلى رأسهم شباب الفيس بوك الواعيين خاصة الليبراليين وهم أساسا  جايين من خلفية اسلامية لكن تجربة اردوغان الناجحة دفعتهم لتبني الليبرالية بدلا من الخطاب الاقصائي الرجعي المتخلف عن معطيات العصر الراهن 

هل يجهل الاخوان ان  الثوره تعنى سقوط النظام بكامله, هل يجهل الاخوان ان عسكر مبارك الاوفياء هم عملاء خونة كسيدهم 
وهل يجهل الاخوان ان المجلس العسكري عبر تعديلاته الدستورية يتلاعب بالثورة وبالشعب المصري ويستغل جهل وسذاجة الاخوان وايضا يستغل اشتهائهم للسلطة وهم سينالوها بحب الشعب لا بوقوفهم واصطفافهم الحالي وراء بقايا نظام مبارك ومطالبتهم بالتصويت بنعم على هذه التعديلات التي ستدخلنا في دوامة لا نهاية من الفوضى ستعطل تحقيق اهداف الثورة بل سيترتب عليها غالبا إفشال تحقيق اهداف الثورة
كيف يثق الاخوان في خونة ويتعاونوا معهم لقتل الثورة واعاقتها عن تحقيق اهدافها أليس فيكم رجل رشيد؟
عفوا يا اخوان لا نريد ترقيعات بل نريد دستورا جديدا يشمل كل مواطن مصري بالرعاية ولا يفرق بين ابناء مصر بسبب دين او نوع او اصل فكلنا مصريين مسلمين واقباط , فلاحين وصعايدة , نوبة وسيناوية , بدو مطروح وامازيغ , مؤمنين وملاحدة , بمثل هذا الدستور سيضمن الاخوان كما سيضمن غيرهم حقوقهم كاملة وإلا فإنتظروا مستقبل دامي لا نهاية له فبدون ضمانة للجميع لا ضمانة لكم وبدون حقوق للجميع سينفض عنكم الشعب ويعاديكم ويؤيد أعدائكم

لا نريد تعديلات وترقيعات لدستور قبع به مبارك ومن قبله السادات على انفاس الشعب المصري
لا نريد ترقيعات نريد دستورا عصريا عادلا حديثا يحمي مصر وشعبها من الاعداء سواء اعداء الخارج او اعداء الداخل الذين يخططون لافشال الثورة والالتفاف على مطالبها بتطميع الاخوان في السلطة التي حتما سيصلون لها بالشعب لا بالتحالف مع اعداء الشعب الذين حتما سيكررون ما فعله عبد الناصر والسادات من قبل وحين تنتهي مهمة الاخوان سيطيحون فيهم قتلا واعتقال وتعذيبا من جديد ويعيدونا للمربع صفر بعد ان ينجحوا في زرع الفرقة بيننا بعدما قاموا الآن باستمالة الاخوان والسلفيين لصفهم للتصدي لثورة شباب مصر الواعي الحر الغير مسيس

من الذي قال ان رفض التعديلات عداء وكره للاسلام وهو مين اساسا جاب سيرة الاسلام وايه اللي دخل الدين في الموضوع ولا هو خداع وتضليل للناس وخلاص عشان العسكر طالبوكم بالتصويت بنعم وللعلم رفض التعديلات هو رفض للمجلس العسكري ولنظام مبارك ودستوره وبلاش مغالطات عيب عليكو اللي بتعملوه ده
وتذكروا ان من اعان ظالما سلطه الله عليه , والمجلس العسكري صبية مبارك مش بس ظالمين انما خونة وعملاء ولاد كلب لا امان لهم والمتغطي بيهم عريان

على فكرة المجلس العسكري بيلعب بيكم لأنه اولا بيقيس شعبيتكم ثانيا هيستخدم دعايتكم للتصويت بنعم مستقبلا ضدكم باعتباركم بتضللوا الناس باستخدام الدين مع ان ملوش دخل بالموضوع ده غير انه هيتم تشويهكم وتكريه الشعب فيكم بعد ما يتلاعب العسكر بيكوا وبينا ويتأخر في تسليم السلطة لأطول فترة ممكنة غالبا سنة ولا سنة ونص بحج متتالية وبعد ما تستلموها هيتم اعاقتكم ماهو اساسا هما شركاء مخفيين ومسيطرين وانتو هتكونو مجرد عرائس ماريونيت يلعبوا بيها قدام الجمهور لحد ما يستردوا عافيتهم تاني وهيستردوها بمساعدتكم  وبشيوخكم وبدعاتكم ومعاكم السلفيين اللي هما اساسا لادين لشيوخهم ولا ملة وفي الآخر هيرموكم في سلة المهملات وغالبا هينضم ليهم السلفيين عشان هم الضمانة الوحيدة ضد الغضب الشعبي عشان ما يبقاش شكلها مؤامرة على التيار الاسلامي السياسي

ومتنسوش ان الاعلام المصري كله ماسوني حتى النخاع وهيقفوا ضدكم ساعة الجد وهيشوهوكم شعبيا ويكرهوا الناس فيكو وان مكنتوش عارفين كده تبقوا تستحقوا اللي هيحصل فيكو بعد كده ازاي تآمنوا لواحد زي بكري ولا زي مرتضى ولا غيرهم من كلاب الماسونيين المتلمعين ليل نهار على شاشات وصحف مصر
عودوا للثورة معنا او إنتظروا مصير كمصير سنمار

اخشى ما اخشاه اننا لم نتعلم من قصة الثيران الثلاثة واخشى ما اخشاه ان يبكي الاخوان كما بكي الثور الاسود حين قال لقد اكلت يوم ان اكل الثور الابيض
اخشى ما اخشاه ان يقوم شعب مصر بمعاقبة الاخوان على موقفهم المتخاذل ويشمتوا فيهم حينما ينقض عليهم ذئاب مبارك الخونة

أخشى ما اخشاه ولا أرضاه ان ارى الاخوان ومن لف لفهم يتساقطون سياسيا وشعبيا بعدما خرجوا من التوافق الوطني الثوري المطالب باسقاط النظام بدستوره ورجاله وبناء نظام وطني جديد 
واخشى ما اخشاه ان هذا التوافق الوطني الثوري  لن يعود أبدا بعدما انقلب عليه الاخوان اليوم بالتفافهم على مطالب الثورة طمعا في الحكم وبتحالفهم الحالي مع اعداء الامس بميكافيلية يحسدهم عليها الشيطان

واخشى ما اخشاه أن يعود أمن الدولة للعمل بكامل طاقته وبكل رموزه المجرمة بعد ان يغيروا جلودهم ليصبحوا حماة الدين من الكفرة والاقباط والليبراليين لبعض الوقت ثم حين يزداد الغضب الشعبي على الاخوان سيغيرون جلودهم وينقضوا على الاخوان يذيقوهم سوء العذاب من جديد
أخشى ما أخشاه ان قادة الاخوان إما جهلة سذج أعماهم الطمع او خونة ملاعين يتحالفون مع الشيطان للوصول للحكم على دمائنا 
أخشى ما اخشاه انه حين سيتم الاطاحة بالاخوان فإن شباب الجماعة سيعانون أكثر من قادة الجماعة فهم غالبا من سيدفع الثمن الباهظ بدمائهم الذكية ونفوسهم الطيبة 

يا اخوان عودوا الى الثورة ولا تتعاونوا مع فلول مبارك والا ستخسرون كثيرا وستندمون حين لا ينفع الندم

يا اخوان لا تستخدموا الدين في تضليل الشعب للتصويت بنعم والا سينقلب السحر على الساحر وستخسرون كثيرا بسبب هذه الممارسات الانتهازية 

يا إخوان لا تمارسوا الاستبداد مستغلين الدين ولا تكونوا أعوانا للظالمين

أخشى ما أخشاه انهم اذا قرأوا كلامي لن يفهموه وان فهموه سينكروه ويتعاموا عنه
أخشى ما أخشاه أن أكون بنفخ في قربة مخرومة
تعرفوا ناجي العلي ــ تعرفوا احمد مطر ــ تعرفوا الحسين سبط الرسول ـ تعرفوا جمال حمدان ــ تعرفوا نجيب سرور ــ تعرفوا جيفارا ـ تعرفوا ايه مصير كل من ينحاز للناس ويحارب الظلم اهو انا مصيري كمصيرهم تجاهل تام وانفضاض الناس المغيبين عنهم,  ده مجرد استشراف للمستقبل بناء على فهم الاحداث الكونية الماضية وبناء على تحليل الاحداث التاريخية لا اكتر ولا أقل

إعلم يا اخي في الانسانية وفي الوطن ان "الباطل لا يصبح حقا بسبب كثرة عدد من يمارسونه ولا بسبب وجاهه من يدعون له وشهرتهم بين الناس, والحق لا يصبح باطلا لقلة عدد من يتبعونه ولا بسبب وضاعة أوقلة شأن من يدعون له" هذه حكمة خالدة خرجت بها من الحياة وقمت بصياغتها لعلها تفيد الآخرين
حسام عامر
الخرطوم 9 مارس 2011م


-
كيف يبدأ المرء حياته وطنيا منحازا للشعب ومعارضا للطاغية ثم ينتهي به الحال دلدولاً ماسونياً هموت وحد يجاوبني

بيقوللك في بلاد تركب الجمال والميكروباص وتاكسي العاصمة كان فيه صحفي وسيناريست في البداية كان محترم وشريف وفجأة أصبح تابع ذليل وخانع ومنظر للماسونيين ومدافع عن رموزهم وخاصة المجلس العسكري ويخوف الشعب من مغبة الشك في الجيش كما لو كان المجلس العسكري تماهى في الجيش فصارا بدناً واحداً ويغلف كل هذا الخداع بغلالة عاطفية تستدر ثقة الناس بماضيه الوطني في الكتابة الصحفية

بجد الماسونيين الله يخرب بيوتهم والبيوت اللي جنب بيوتهم حسسوني اني لسه عيل في كي جي 2
حسام عامر

-
سؤال يطرحه الجميع هذه الأيام ألا وهو كيفية إستعادة الثقة التي لم تكن موجودة في يوم من الأيام بين الشعب والشرطة
والإجابة ليست عويصة كما قد يظن الكثيرين برغم إن الشعب المصري خلال الثلاثين عاما الماضية كره الشرطة بسبب اسلوبها الوحشي في قهر وتعذيب وظلم المواطنين
بمنتهى العقلانية أول شئ يجب فعله بعد إختيار أحد القضاة ليكون وزيرا للداخلية لكي تعود الثقة التي لن تعود إلا إذا تم التضحية بأغلب قيادات وزارة الداخلية وبعد ذلك يتم الإعلان عن فتح باب الالتحاق لخريجي كليات الحقوق وضمهم للعمل في الشرطة بعد خضوعهم لتدريب سريع ومكثف لا يتجاوز 6 شهور
ثم يتبع هذا تغيير زي الشرطة وإخضاع كل الضباط لدورات تأهيل نفسي وعملي لتدريبهم على كيفية التعامل مع المواطنين
بس مش عارف ليه عندي اقتناع قوي بأن أغلب ضباط الشرطة الحاليين لن يستطيعوا التأقلم نفسيا مع الأوضاع الجديدة
وأخيرا يتم تغيير معايير القبول في كليات الشرطة ومنع أبناء الضباط من الإلتحاق بالكلية
عايزين مصلحة الوطن والمواطن إسمعوا كلامي فأنا لست صاحب مصلحة سوى أن أرى بلدي آمنة ومستقرة وخالية من ذيول عصابات مبارك
عايزين تستهبلوا وتستمروا في سياسة الخداع النفسي والإعلامي إستمروا في السير على نهج الهالك مبارك وستلحقون به بإذن الله قريبا جدا ربما قبل أن يرتد لكم طرفكم
والله من وراء القصد
حسام عامر

-
نعم يجب علي أن أنحاز قلباً وقالباً مؤقتا لحكومة عصام شرف فهو على أقل تقدير لم يكن محسوبا على مبارك وأنا مع إعطاؤه فرصة لتشكيل وزارة تسيير اعمال من شخصيات مستقلة لم يعرف عنها تعاون سابق مع النظام الذي رفضه وأسقطه شعب مصر . وأنا مع أن إعطاء مهلة كافية تتيح لهذه الوزارة تحقيق مطالب ثورة الغضب ثم بعد ذلك نقرر هل تستمر هذه الوزارة أم نستبدلها بوزارة يفرضها الشعب على المجلس العسكري . نعم أنا لدي حدس داخلي يدفعني للتفاؤل بهذه الوزارة وأتمنى أن يصدق هذا الحدس

نعم أنا أثق في الجيش المصري بصفة عامة لأن الغالبية العظمى من ضباطه وكل جنوده مواطنين مصريين يشعرون بما نشعر به ويشاركوننا نفس الهم ويشكلون مع باقي فئات الشعب المصري وجدانا عاما يحلم بالحرية والعدل وبدولة قوية

لا لن أثق تماما في المجلس العسكري فلست مغفلا حتى أثق في ضباط مقربين جدا من مبارك خاصة وأنهم منذ قيام الثورة يستجيبون ببطء مريب لطلبات الشعب المصري ولأن بينهم من لايزال مواليا لمبارك والدليل حادثة تعذيب المعتصمين حول مجلس الوزراء ليلة 26 فبراير وأيضا أتعجب من حالة التراخي الحالي في التحفظ على مباني أمن الدولة وحماية المستندات داخل مقرات أمن الدولة والتي تتعرض حالياً لحملة إبادة منظمة للتخلص من أهم دليل يدين هذا الجهاز الإجرامي

نعم أثق في شعب مصر وأنه لديه القدرة على التفرقة بين الغث والسمين بدليل أن الإعلام حاليا يقوم بأكبر وأخبث حملة لتقويض الثورة والإلتفاف على مطالبها بحيل يعجز الشيطان ذاته عن التفكير فيها وبالإستعانة بكتاب ومفكرين وسياسيين وإعلاميين كنا نحسن الظن بهم فإذا بهم يكشفون الستار إما عن غباؤهم الفكري والسياسي أو يكشفون عن عبادتهم للمناصب والمزايا التي تم منحها لهم وأستثنى من هذا قلة من المفكرين الشرفاء الذين وهبوا أفكارهم وأقلامهم لمصر ولشعب مصر ولثورة الغضب

نعم أنا مع حل أمن الدولة لا إعادة هيكلته لأنه يستحيل أن تعيد تأهيل عصابة إجرامية عريقة في الإجرام . والدليل على إجرام أمن الدولة هو أنه منذ أن سقطت حكومة شفيق التي كانت آخر سهم في جعبة المخلوع مبارك بدأت حملة تخلص من مستندات أمن الدولة في كل مباني ومقرات هذا الجهاز الإجرامي . إذا لم يكن كل نشاط أمن الدولة إجراميا فلماذا يتخلصون من كل المستندات ولماذا لا يتركون خلفهم ورقة واحدة تثبت أنهم كانوا يعملون لصالح أمن مصر. أليس هذا دليلا على أن جميع أنشطة أمن الدولة كانت إجرامية

نعم أنا متأكد من عدم إحتياج مصر في هذه المرحلة لأمن الدولة لأن هذا الجهاز الإجرامي هو من كان يبتكر ويختلق المشاكل والأخطار لإعطاء المبرر لوجوده ويكفي للدلالة على صدق هذه الفرضية هو ما حدث في السفارة الانجليزية في القاهرة عندما لجأ لها المتورطون في تفجير كنيسة الاسكندرية ثم إكتشفنا بعد هذا ان التفجير تم بتخطيط من حبيب العادلي شخصيا

لا أنا لست مع الآراء الخبيثة التي يروج لها الدلاديل الجدد وهم من تم تجنيدهم حديثاً لإبطاء وعرقلة تحقيق أهداف ثورة الغضب وأغلبهم للأسف له رصيد من الإحترام في عقول الشعب المصري نظرا لأنهم مشهورون بمعارضتهم للنظام السابق لكنهم بكل أسف يقومون حاليا بإدعاء العقلانية والوسطية ويروجون لأفكار خبيثة على رأسها التخويف من حل جهاز أمن الدولة بحجة أنهم سيتحولون لقتلة بالأجر وسيغرقون مصر في بحور من الدماء كما حدث في أمريكا اللاتينية بحسب زعم أحد الدلاديل الجدد . والرد على أصحاب هذا الفكر الخبيث هو أنهم إعترفوا صراحة بإجرام ودموية جهاز أمن الدولة ويهددوننا إما بالموت والدمار أو التعامل بعقلانية مع المجرمين السفاحين وإعادة تأهيلهم . ولعمري إن هذه أول مرة أسمع فيها من مفكر أو صاحب قلم تحليلاً بهذا التهافت والغباء والبلاهة والعمالة المفضوحة والعداء مع الوجدان الشعبي . نعم أعترف أن هذه الفكرة جديدة لنج وتستحق التسجيل في الشهر العقاري وبراءة إختراع وهي أن المجرم يجب عدم القبض عليه ومحاكمته على جرائمه ويجب إعادة تأهيله والتسامح معه

نعم أنا مع حل فوري لأمن الدولة . نعم أنا مع وضع وزارة الداخلية تحت سيطرة قيادات من القوات المسلحة ومع تولية وزير مدني لوزارة الداخلية وليكن قاضي أو محامي من جمعيات حقوق الإنسان لإعادة الثقة بين المواطن والشرطة . نعم أنا مع إصدار قرار عسكري يلزم كل منتسبي أمن الدولة بتسليم أنفسهم فورا لأقرب قسم شرطة أو وحدة عسكرية تابعة للجيش للتحقيق معهم فيما هو منسوب إليهم من جرائم وعرضهم على القضاء العادي بالمحاكم المدنية

لا أنا لست للبيع ولن أركن للظالمين ولن أخاف من قتل أو تعذيب ولن أخاف سوى من الله ولن أخرس عن قول الحق وسأغرد ما قدر لي ربي الحياة ولن أتنازل عن حقي في مصر ولن أترك أعداء شعب مصر حتى ينالوا ما يستحقون من عقاب ولن أتوقف عن فضح أي دلدول إمعة من فصيلة النعاثل والله من وراء القصد
حسام عامر