Select Menu

Slider

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Travel

Performance

Cute

My Place

Slider

Racing

Videos

وكم في مصر من المضحكات ولكن ضحك كالبكا، إسأل أي مصري عن رأيه في الإنتخابات النيابية أو الرئاسية، هيقولك فيها أكتر مما قاله مالك في الخمر، إسأل أي مصري عن رأيه في أصحاب الخطاب المتشدد من الجماعات الإسلامية كالمحافظين داخل جماعة الإخوان المسلمين على سبيل المثال، هيقولك دي ناس بتاعت ربنا وما بيخافوش غير من ربنا مع انهم اكتر ناس تخشى قول الحق في وجه مبارك
أحزاب الوفد والتجمع والناصري ودول أشهر أحزاب المعارضة المصرية رفضوا الإنضمام للحملة المصرية ضد التوريث «مايحكمش»، معنى كده إن أشهر تلات أحزاب مصرية موافقين على التوريث، معنى كده إنهم مش معارضين لنظام مبارك، معنى كده إنهم سابو ونج المعارضة وراحو يلعبوا مع ونج الحكومة، معنى كده إنهم بيمثلو علينا إنهم معارضين، معنى كده إنتفاء السبب لإدعائهم بإنهم معارضة، معنى كده إنهم لازم يفككوا أحزابهم ويفضوها سيرة وينضموا للحزب الوطني وأكيد هيتنغنغوا لما يقولو بس
نفس التلات أحزاب الوفد والتجمع والناصري من فترة قصيرة عارضوا المناداة بأي نوع من الرقابة الدولية للانتخابات، مع إنهم أول ناس عارفة إن تزوير الإنتخابات في مصر موثق بالصوت والصورة وشهادات القضاة، أحزاب الوفد والتجمع والناصري إتحججوا بأوهى حجة ممكن تصدر عن ناس مفروض انهم سياسيين ومطلعين على تجارب معظم دول العالم، التلات أحزاب إتحججوا بإن الإشراف الدولي على الإنتخابات فيه إنتهاك للسيادة الوطنية لمصر، ويكفي بس إني ألسعهم سؤال رفيع وأقول لهم هي مصر فعلا قرارها بيصدر عن سيادة وطنية، حصار غزة سيادة وطنية ولا عمالة صريحة، بيع الغاز لإسرائيل بسعر التراب سيادة وطنية ولا خيانة وطنية، الواقع بيقول إن دول كتيرة لما بتكون عندها نية صادقة لإجراء إنتخابات نزيهة بتوافق على الرقابة الدولية، فما بالك وإحنا بنعاني من تزوير الإنتخابات من يوم ما قامت ثورة يوليو، أحزاب الوفد والتجمع والناصري قال يعني مش عارفين الحقيقة دي اللي يعرفها أجهل مواطن في مصر لما تسأله "هتدي صوتك لمين" يقولك "ياعم الحكومة هتنجح اللي هي عايزاه"
كده بقا سكت الكلام وإتأكدنا من مصداقية الأخبار اللي بتنشرها معظم الصحف المستقلة عن وجود صفقة بين الحزب الوطني وأحزاب المعارضة لتمرير توريث نجل مبارك مقابل توريث أحزاب المعارضة لمقاعد الإخوان المسلمين بالإضافة لبعض الإمتيازات المادية من قبيل إرميلهم فتفوتة من تورتة الوطن يتلهوا فيها –منحهم اراضي في التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة على سبيل المثال-، المثل بيقول إن سرقت إسرق جمل وإن عشقت إعشق قمر، لكن تلات أحزاب ترضى مجتمعة بسبعين تمانين مقعد برلماني مش ده يبقا أقل من قيمتكم ويبقا إعتراف أكيد منكم بجماهيرية الإخوان المسلمين
على جانب آخر أزمة تصعيد الدكتور عصام العريان لعضوية مكتب الإرشاد أوضحت مدى سيطرة تيار المحافظين على مكتب الإرشاد، الواقع إن المحافظين هما سبب جمود جماعة الإخوان وتكلسها السياسي بسبب تشددهم ومعارضتهم لإطروحات التيار الإصلاحي داخل الجماعة، تعرف إيه هو الفرق بين المحافظين والإصلاحيين، المحافظون بينتهجوا منهج متشدد دينيا وأيديولوجياً وبيطالبوا بالتركيز على إصلاح المجتمع وبالتالي بعد إصلاحه سيقوم المجتمع بإفراز قيادات صالحة، ضيق أفق التيار المتشدد خلاه يتعامى ويتغابى عن فهم أن البناء لا يكتمل طالما هناك من يهدمه، أنت تطلب من الناس أن يكونوا صادقين وأن لا يرتشوا وأن يغضوا أبصارهم وأن يتعاملوا مع بعضهم بالحسنى، وبعد أن يخرج الناس من المساجد يجدوا أن الكذب منهاج حياة كل الوطن فيكذبون، ويجدوا أن الرشوة هي مستند أساسي لنيل الحقوق فيرشون ويرتشون، ويجدون ان المزز من كل شكل ولون فيبصبصون، ويجدون أن الشعب كله عدواني حد الجنون فيعتدون، اضف لما سبق أن التيار المحافظ ينتهج إسلوب المهادنة والحوار مع الحكومة
التيار الإصلاحي بقيادة عبد المنعم أبو الفتوح وعصام العريان هو تيار يطالب بتغيير الخطاب السياسي للجماعة وتطويرها لتقبل افكار حداثية أكثر تحررا والقبول بمدنية الدولة وهو تيار يسير على خطى التيار الأردوغاني في تركيا والذي نجح في وضع أساسيات جديدة لتيار إسلامي عصري يحترم الآخر ويقبل بتبادل السلطة سلميا ولا يدعي إحتكار الحق والحقيقة كما يفعل أتباع التيار المحافظ الراديكالي في الإخوان وخارجها، أردوغان بليبراليته ساند غزة وحماس بشكل لم نعهده من قبل بينما الراديكاليين مهمومين ومهتمين بتوافه الامور وقشور التدين، بالإضافة لعقلانية التيار الإصلاحي نجد نقطة أخرى تضيف لرصيده الكثير من النقاط وأعنى بها تبني الإصلاحيين للنضال السياسي ضد نظام مبارك وإستعدادهم التام للتعاون مع كل الأحزاب والتيارات دون قيد او شرط عكس التيار المحافظ الذي يتجنب المواجهة المباشرة مع نظام مبارك ويفضل الركون للصمت وتحمل الضربات عوضاً عن تحدي النظام والنضال ضده بالمظاهرات والإضرابات والإعتصامات كما يفعل التيار الإصلاحي
الشاهد من كل ما سبق أن الإنطباع الأولي لكل من يتصدى لدراسة أتباع أي تيار متشدد ومتعصب دينيا يجد ان معظم المتعصبين الإسلاميين يلجأون لإظهار التشدد لتغطية جبنهم ولتغطية ضعف إيمانهم بالله، بينما التيار الإصلاحي أكثر إيمانا بالله لذلك تجدهم يؤمنون بأن أفضل الجهاد هو قول الحق في وجه سلطان جائر وجهاد المظاهرات والإعتصامات والعصيان المدني أفضل مليون مرة من تلقي الضربات في صمت والإدعاء بأنها إبتلاءات ومحن بينما هي في واقع الامر عقاب من الله للجبناء ليتعلموا انهم بجبنهم ينالوا نفس الأذى الذي يلحق بمن لا يخشى سوى الله
بعد حوالي ثلاث شهور ستعقد إنتخابات جماعة الإخوان وفي رأي الشخصي المتواضع أن لو كانت أغلبية الإخوان تميل لتبني أفكار التيار المحافظ الدعوية فمن باب أولى ترك الجماعة لجيل الشباب وإنشاء جمعية دعوية يمارسوا فيها الدعوة بعيدا عن السياسة ووجع القلب ولكم في الجماعات السلفية المصرية كأنصار السنة والتوحيد قدوة حسنة، أما لو كانت أغلبية الإخوان مصممة على الإستمرار في تعاطي السياسة ومقاومة نظام مبارك الصهيوني ومشروعه التوريثي فالواجب على كل إخواني أن ينتخب أفراد التيار الإصلاحي ويسقط من حساباته تماماً التيار المحافظ الذي أظن أنه يحاول إختطاف الجماعة لحسابه بدعم من أمن الدولة المصري الذي يتعاون معه م.ع و م.ح اكبر راسين في تيار المحافظين سراً وعلناً فهم في الصباح مع ونج الإخوان وفي المساء مع ونج أمن الدولة، ماهو مش معقول أكبر جماعة معارضة في مصر تتدروش على آخر الزمن دي تبقا كارثة ما بعدها كارثة ويمكن ساعتها احزاب المعارضة تقلد الإخوان، ومش بعيد نلاقي حزب الوفد يفتح محل طرابيش وحزب التجمع يبيع مانفستوهات الحزب الشيوعي والحزب الناصري يأمم طلعت حرب عشان مقر الحزب فيه، وأنا من موقعي هذا أمام شاشة الكمبيوتر استنكر عبثية عقول المعارضين سواء في التلات احزاب أو في الإخوان المسلمين وكالعادة أنا أشجب وأدين كل من تسول له نفسه اللعب على الونجين والله من وراء القصد
حسام عامر