Select Menu

Slider

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Travel

Performance

Cute

My Place

Slider

Racing

Videos

يوسف أبو زهرى شقيق الناطق الرسمي لحركة حماس الفلسطينية إستشهد في أحد سجون مصر نتيجة تعذيب وحشي من قبل مباحث أمن الدولة، ما حدث للشهيد يوسف يوضح ويبين مدى الوحشية واللاإنسانية والهمجية والبربرية والشيطانية التي تفشت داخل أجهزة الإستخبارات المصرية التي تمارس التعذيب بشكل شيطاني يحسدها عليه إبليس ذات نفسه، فاكرين ما قاله مصطفى متولي لعادل إمام في مسرحية الزعيم عن إدارات التعذيب في مصر، إدارة نزع الأظافر وإدارة سلخ الجلد وإدارة الكلاب المتوحشة –بستغرب بيستخدموها ليه ماهما انفسهم أكثر خسة وضراوة من أي كلب متوحش – ولا ننسى بالطبع الإدارة العامة للنفخ زي ما وضح عادل امام مادام فيه سلخ يبقا ضروري يكون فيه نفخ

هجيب من الآخر وهأدخل في المفيد واقول لكل شيطان متأبلس من زبانية تعذيب أمن الدولة انا عارف انكو عارفين ان أنا عارف، ماتضحكوش من كلامي وركزوا فيه شوية، لما جالكم أوامر مبارك بإستجواب وتعذيب الشهيد يوسف أبو زهرى ليعترف لكم بمكان الجندي الاسرائيلي الأسير المحتجز لدى حكومة حماس مفيش منكم رجل رشيد سأل نفسه سؤال منطقي بيطرح نفسه بإلحاح على عقل أي بني آدم عنده عقل، مفيش حد منكم قال ايه مكسب مصر من استعادة شاليط، مفيش حد فيكو فكر ولو لثانية واحدة ان الأمر ده يوضح ويبين لكل أعمى بصر وبصيرة ان مبارك مش مجرد عميل لإسرائيل ولا مجرد خائن بيدافع عن مصالحها لأن حتى الخائن يمارس دائما خيانته بشكل مستور حتى لا ينفضح بين الناس

مفيش منكم رجل رشيد سأل نفسه وقاللها يا نفسي أنا صح ولا غلط، مفيش حد فيكم عارف انه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، مفيش حد فيكم حاسس ان ربنا بيمكر بيه وبيضلله لأنه برغم ممارستكم لشعائر الاسلام ظاهريا الا انكم بتخالفوها تماما في ممارساتكم وتصرفاتكم التي تحتمها عليكم وظائفكم كعبيد وخدم عند مبارك، ممارساتكم وتصرفاتكم اللي هي على سبيل المثال التعذيب والحروب النفسية والمضايقات الأمنية التي لم يسلم منها كافة أفراد المجتمع المصري، مفيش حد فيكو سأل نفسه وقال أنا لما بعذب مواطن فلسطيني لمصلحة إسرائيل مش ده يبقا تصهين ويبقا عداء لمصر وفلسطين والعرب والإسلام، مفيش حد منكم عقله نضيف وفكر انه لما ينفذ الأمر بتعذيب انسان هيكون ارتكب جريمة لا تغتفر بحق نفسه لأنك بمجرد أن تقوم بالتعذيب تنخلع عن جسدك وروحك صفة الانسانية وتصبح كائن مشوه لا حصلت انسان ولا حتى أصبحت حيوان، تعرف ان الحيوان لا يفترس ضحية من نفس نوعه، انت بتفترس إنسان، تعرف ان الحيوان لا يهاجم فريسته إلا عندما يكون جائع، إنت بتعذب ضحايا أبرياء في أي وقت، تعرف أن الحيوان عنده مروءة وإحترام لذاته وللفريسة اللي بيهاجمها لأن الحيوان لا يمثل بجسد فريسته ولا يعذبها قبل إلتهامها، انت بتعذب ضحيتك دون أي إحساس بالذنب بل وتتمتع بممارسة التعذيب ومشاهدته

تسمحلي أسألك سؤال رفيع، لو قارنت نفسك بحيوان متوحش تفتكر المقارنة هتكون في صالح مين، تعرف أن الإسلام مش بس حرم تعذيب الإنسان لكن كمان حرم علينا تعذيب الحيوانات اللي بندبحها وناكلها وأمرنا بأن تكون أداة الذبح حادة حتى لا يتألم الحيوان طويلا أثناء الذبح، الحيوان الذي نذبحه كالبقر والخرفان لن تتألم أكثر من خمس دقائق كحد أقصى ومع ذلك نهينا عن تعذيبه، كم عدد الأيام التي مورس فيها العذاب على الشهيد يوسف أبو زهري، هل تظن أنك ستنجو من الله في الدنيا والآخرة بعد أن نازعت الله في ملكوته وعذبت خلق الله وأنت تعلم أن الله وحده هو الذي له حق تعذيب الخلق، هل بلغك أن النبي نهى عن تعذيب أي إنسان حتى ولو كان كافراً، حتى قاطع الطريق الذي يعلن الحرب على المجتمع برغم أذاه ووحشيته وسفالته وإنحراف نفسه إلا إن الله أمر بقطع يده ورجله من خلاف، معظم الغربيين يعتبرون أن تنفيذ هذا الحد يعتبر وحشية رغم أن الله لم يأمر بسلخ جلد قاطع الطريق، رغم أن الله لم يأمر بنزع أظافر قاطع الطريق، رغم ان الله لم يأمر بغرس الأسياخ في بطن قاطع الطريق، رغم ان الله لم يأمر بقطع عضو الذكورة من جسد قاطع الطرق، رغم أن الله لم يأمر بإغتصاب قاطع الطريق وهتك عرضه جنسياً سواء بالكلاب المدربة أو بالكلاب التي على هيئة بشر، هل قطع ساق ويد قاطع الطريق أشد وحشية من قطع اجزاء من فخذ من تعذبونه في سلخاناتكم، هل هو أشد وحشية وبربرية من تمزيق صدر وبطن من تعذبونه بالكلابات والإبقاء عليه حيا أطول وقت ممكن بمعاونة اطباء باعوا أنفسهم للشيطان وتنكروا لقسم أبو قراط وتحولوا لجزارين يعاونوكم في التعذيب

لا تنسوا أبدا أنكم أضعتم فرصة رائعة من أيديكم للنجاة من تشوهاتكم النفسية ووحشيتكم وبربريتكم، هل تذكرون عندما إستدعيتم الدكتور أ.ع رئيس أحد جمعيات الصحية النفسية لإستشارته بشأن الإنسان الوحيد الذي هزمكم وقهركم وصمد في وجوهكم، ما تستغربوش اني عارف الحكاية دي بتفاصيلها من طأطأ لسلامو عليكو، أيوة انتو مخترقين، أيوة انت مفضوحين، جنود الله هما اللي إخترقوكم، ماعلينا ونرجع لحكايتكم مع الدكتور أ.ع هل تتذكرون عندما قال لكم الدكتور أ.ع إن الإنسان السوي هو الذي يحتفظ بتماسكه في أشد المحن والخطوب مهما حدث له من ظلم أو حزن أو ألم هل تذكرون عندما قال لكم الدكتور أ.ع إن الإنسان السوي هو الذي يستطيع بإرادته القوية الصمود أمام أعدائه مهما بلغت بهم الخسة والحقارة، هل تذكرون عندما أخبركم الدكتور أ.ع أن من تظنونه إسطوره هو مجرد إنسان عاقل متزن أنعم الله عليه بقوة الشخصية والشجاعة والدهاء، لماذا لم تستفيدوا من وجود الدكتور أ.ع عندكم، ليه ما عرضتوش نفسكم عليه، ليه ما صارحتوش الدكتور أ.ع بأنكو بتعيشو حياة اقرب للجحيم

لماذا لم تخبروا الدكتور أ.ع عن عذابكم اليومي في الحياة، ليه ما إشتكتوش له من تمزقكم النفسي بين ما تعرفونه وبين ما تفعلونه، ليه ما قلتوش له عن قلة نومكم، ليه ما وصفتوش له الكوابيس الي بتشوفوها حتى وانتو صاحيين، ليه ما قلتوش له عن الوساوس والاوهام التي تنتابكم، ليه ما اشتكيتوش له من كرهكم لأنفسكم بسبب احساسكم بالذنب عندما تشعرون بالمتعة في التعذيب ورؤية الدماء وسماع صرخات كل من تعذبونه وإستعطافه لكم بل وأحياناً عندما ينهار ضعفاء النفوس ويعلنون عن كفرهم بالله ويعلنون لكم أنهم على استعداد ليعبدوكم لكي ترحموهم، طبعا مجرد الإنتشاء بهذا يجعلك ندا لله، ما أتعس نفوسكم عندما تواجهكم حالات شاذة لبشر اقوياء الإيمان كالشهيد يوسف أبو زهرى وكالأسطورة الذي عندما كنتم تعذبوه كان يسخر منكم وينادي من يعذبه بأسماء نسائية كسامية ونانسي وميرفت وسوسن ويطلب من معذبيه أن يسترجلو ويعذبو بضمير لانه لا يتأثر بالتعذيب ولان الله معه يحميه من أذاكم، ألم تكن هذه رسالة واضحة من رب العزة بأنكم لن تعدوا أقداركم مهما كان تجبركم وبطشكم وإجرامكم

الحقيقة الدكتور أ.ع برغم تمكنه ومقدرته كطبيب ماهر وبرغم غزارة علمه إلا إنه بكل تأكيد لم يكن ليشفيكم مما تعانونه، الوحيد اللي يقدر يشفيكم هو الله، الوحيد اللي يقدر يرفع غضبه عنكم هو الله، الوحيد اللي يصلح لكم أنفسكم وأهليكم هو الله، لاحظو إن ربنا بعت لمعظمكم رسايل كتيرة عشان يفوقكم من أوهامكم وعشان يرفع الغشاوة عنكم، مواقف كتيرة كانت تعتبر رسايل الهية، الشخص اللي كنتوا بتحسبوه إسطورة ومخلوق غير طبيعي وهزمكم وصمد أمامكم وسخر منكم كان برضه رسالة إلهية، لما ربنا إبتلاكم في أنفسكم وأموالكم وأهلكم ده كان رسالة إلهية، لاحظو إن قدرة الله عليكم بتكتشفوها كل يوم والتاني بما يحدث لكم من مصائب وكوارث غير منطقية اللي برضه هي رسايل الهية، أنتو الوحيدين اللي بيتم تعذيبهم في الدنيا وكمان إن شاء الله في الآخرة عذابكم إنتو عارفينه كويس

كام مرة رحتو تحجوا ولا تعملوا عمرة ورجعتوا منها من غير ما تحسوا بأي تغيير، مهما تصلوا أو تصوموا مستحيل تحسوا بإطمئنان ولا بسكينة ولا برضا ولا بحب الله، تعرفوا ليه لأن ربنا يحول بين المرء وقلبه اذا غضب على العبد عارفين يعني ايه يحول يعني يضع حواجز وسدود بين القلب وبين المرء فيصبح القلب حجريا صلدا أشد قسوة من الحجارة، عمر ما واحد فيكم عرف يركع وهو مطمئن ولا يسجد وهو مطمئن، مهما بذلتوا من مجهود للعبادة وحتى لو حاولتوا تحسنوا من عبادتكم لكن غصب عنكم ربنا بيضيق عليكم صدوركم وعشان كده مهما طولت في ركوعك وسجودك في الركعة الأولى من أي صلاة إلا إنك يادوب تنجع في الركعة الأولى وباقي الركعات بتكون زي نبش الفراخ وبتخطفها خطف، ليس أماكم سوى حل واحد للتخلص من هذا العذاب المقيم، الحل هو أن تتوبوا إلى الله وتفروا إليه وتتركوا وظائفكم وتتصدقوا بكل الأموال التي إكتسبتها أيديكم ثمنا للتعذيب، ثم بعد ذلك تصبروا على أي بلاء يبتليه به ربكم لكي يكفر عنكم سيئاتكم وآثامكم التي بلغت عنان السماء وإن لم تفعلوا وأظن أنكم لن تفعلوا إلا من رحم ربي، حينها يجب عليكم أن تعيشوا محملين بأوزار ضحاياكم وملاحقين بلعنات كل إنسان آذيتموه وبلعنات كل أسرة إعتقلتم أو قتلتم ربها

كتير من الناس بيلوموني إني بلجأ في مقالاتي لسب وشتم مبارك وزبانيته وعصابته بألفاظ خادشة للحياء، كتير من الناس بيلوموموني اني بقول على مبارك كلب وخنزير، الحقيقة أنا عاوز أعتذر لكل قارئ غضب من شتائمي وإعتبرها سفاهة وقلة ادب مني، أيوه أنا بعتذر لك يا عزيزي القاري أنا فعلا أخطأت خطأ جسيم عندما شتمت مبارك وجمال وأيضا سوزان التي وصفتها بالمومس الفاضلة، الحقيقة أنا بجانب إعتذاري لك يا عزيزي القارئ أنا أيضاً أود أن أعلن عن إعتذاري لكل كلب او خنزير تألم من تشبيهه بمبارك وجمال وزبانيتهم، كمان لازم أعلن إعتذار علني لكل عاهرة أو مومس غضبت مني عندما شبهتها بسوزان، كمان لازم أعلن أن مبارك وجمال وسوزان والكائنات اللي بتشتغل في الاجهزة الأمنية دول كلهم مجرد ........ هسيبك انت بقا تحط الحروف فوق النقط
حسام عامر