Select Menu

Slider

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Travel

Performance

Cute

My Place

Slider

Racing

Videos

» » علماء المأمأة
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

بعد أن تولي معاوية بن أبي سفيان منصب الخلافة وبعد أن تمكن من السيطرة على الدولة الإسلامية الفتية بدأ في إتباع إسلوب غاية في الدهاء وذلك بإستمالة بعض الإنتهازيين من رجال وعلماء الدين وبتقريبهم منه ومنحهم الكثير من الإمتيازات وإغداق الاموال والأعطيات عليهم مقابل أن يسبغوا الشرعية على حكمه الذي يفتقد لأي شرعية جماهيرية بين جموع مواطني دولة الخلافة، ومنذ هذا التاريخ بدأ علماء ودعاة الدين الإسلامي إلا من رحم ربي في لعب دور أساسي في منظومة الدول والحكومات التي تعاقبت على حكم عالمنا العربي، لعل هذا قد يفسر لك سبب توحد علماء المسلمين ودعاتهم خلف أي حاكم، وكلما زاد ظلم وفساد وبغي الحاكم أو الرئيس أو الملك أو الخليفة كلما زادت وتيرة دعوات العلماء على منابر المساجد للحاكم الفاسد الظالم وبطانته بالصلاح، وطبعاً لا أنسى ان أذكرك بأنهم ليسوا جميعاً سواء فبعض العلماء لا ينحدر لهاوية النفاق ولو جاع وعذب وعزل عن الجماهير، أما علماء النفاق قفد نسوا وتناسوا أن من إختار البطانة هو الحاكم وأن من يملك تقريب هذا وإبعاد ذاك هو الحاكم ومن ثم فالبطانة منه وعليه، ترزية الدعاة والعلماء المنافقين الذين يدعون ظلماً وبهتاناً انهم ورثة الأنبياء بينما هم في واقع الأمر ورثة الفتة وصواني هبر اللحم في أي قصر لأي حاكم في أي زمان، وهم من أطلقوا على الرئيس الأفغاني السابق بابراك كارميل لقب "سادس الخلفاء الراشدين" على الرغم من أن بابراك كارميل كان شيوعيً ملحدً يفاخر بإلحاده وعدم إيمانه بإله
علماء ودعاة المسلمين في ايامنا الحالية نجحوا بجدارة في ضرب مصداقية أحد الأحاديث النبوية الشريفة، فحديث "علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل" تحول على أيديهم لأكذوبة كبرى لأن علماء النفاق في هذا الزمان بهجومهم على حزب الله لصالح أنظمة العمالة لإسرائيل فقد أثبتوا أن علماء أمتنا مثل حاخامات إسرائيل لا كأنبياء بني إسرائيل
عمرك سمعت عن عالم وقف في وجه حاكم من حكامنا الحاليين مسترشداً ومتأسياً برجولة وجرأة وشجاعة الإمام احمد بن حنبل في فتنة القرآن والتي سجن فيها وكاد أن يفقد حياته ولكنه آثر الموت على أن يتبع الباطل، عمرك سمعت عن عالم من علماء الندامة علماء اليومين دول ثار وجيش الناس ضد أي طاغية فاسد وما أكثرهم في هذا الزمان وخرج بنفسه وأهل بيته مضحياً بالدنيا وكل مافيها كما فعل الإمام الحسين عندما ثار في وجه يزيد، عمرك سمعت عن عالم خطب في الناس مشجعاً لهم على المطالبة بحقوقهم، عمرك سمعت عن عالم أيد إنتفاضة أو مظاهرة أو وقفة أو إعتصام، عمرك سمعت عن عالم إنضم لعضوية اي حزب سوى الحزب الحاكم، عمرك سمعت عن عالم إستنكر تعذيب المواطنين داخل اقسام الشرطة، عمرك سمعت عن عالم تكلم عن الشورى في الإسلام وإستنكر إنفراد الطغاة بالحكم دون غيرهم من باقي العلماء والقادة والمفكرين، عمرك سمعت أي عالم له موقف معارض لموقف رئيسه أو ملكه أو أميره أو خليفته، عمرك سمعت عن عالم لا يخاف سوى الله ورحم الله الشيخ الشعراوي فقد كان فلتة اتمنى أن يمن الله علينا بأمثاله، عمرك سمعت عن عالم نصح الحاكم بنفس الجراة التي ينصح بها الرعايا والمواطنين
لو تحالف الحاكم مع أمريكا فعلمائنا ودعاتنا سيسبحون بحمد أمريكا آناء الليل والنهار، لو عقدنا إتفاق سلام مع إسرائيل فعلمائنا ودعاتنا سيتغنون بأنه إذا جنحو للسلم فإجنح لها على الرغم من ان إسرائيل تذبح إخواننا يومياً في غزة والضفة وجنوب لبنان، لو كره النظام الحاكم إيران فعلمائنا سيخرجون عن بكرة أبيهم يلعنون الفرس أحفاد قمبيز، لو تصالح حاكمنا مع إيران لخرجت علينا أبواق علمائنا ترحب بالأخوة بين السنة والشيعة وتنادي بالتغاضي عن كل الخلافات
علماء المسلمين منذ زمن معاوية وحتى يومنا هذا أثبتوا أنهم بكل تاكيد ورثة المنافقين لا ورثة الانبياء لانه لا يوجد نبي يرضى بتصرفاتهم واخلاقياتهم الحقيرة القذرة، علماء المسلمين ودعاتهم أشبه بأراجوزات يلعبون على كل الحبال ويرقصون على أي أنغام طلما سمعوا شخللة الذهب، ولا انسى ان اقول لك انهم ليسوا جميعاً سواء بدليل وجود بعض العلماء الاحرار في هذا البلد او ذاك كالعلامة الشيخ يوسف القرضاوي والداعية الشاب عمرو خالد وغيرهم ممن لم يعطي الدنية لأي حاكم ظالم، لكن الاغلب والاشهر والأوضح والاعلى صوتاً بين العلماء هم المنافقين عبدة الحكام من دون الله وأنصحكم ونفسي بنبذ وتجاهل هؤلاء الأدعياء المنافقين الذين لا يفرقهم عن الماعز والخرفان شيئاً سوى إن الماعز والخرفان يجيدون المأمأة بينما في مصر على سبيل المثال يمأمأ علماء السوء ورعاة الظلم بالدعاء ليل نهار للوريث الخسيس إبن الرئيس ونسوا عن عمد أن الحكم في الإسلام لم يكن في يوم من الأيام وراثة ولو كان كذلك لفعلها أبو بكر أو عمر أو عثمان ولرفض التنازل عنها الحسن بن علي بن أبي طالب، ولكن ماذا نقول لأدمغ وعقول ادمنت لعق أحذية السلاطين والرؤساء، على رأي المثل الشعبي الشهير اللي لسه مكتشفه دلوقتي حالاً "يا علماء وشيوخ ودعاة الشر . بكره تدخلوا جهنم وتدوقوا المر"حسام عامر

About حسام عامر

إسمي حسام السعيد محمد عامر كاتب ومفكر ثوري حر ويمكنك التعرف اكتر علي من هنا
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

6 comments

  1. إيه ده إنت مش عاجبك من علماء المسلمين غير الشيخ الشعراويي وعمر خالد والقرضاوي لا كده غلط ده فيه ناس كتير غيرهم

    ردحذف
  2. رغم اني دايما بتعجبني مقالاتك وبشكر فيها جدا لكن لاول مرة احس انك اخدك الانفعال ازيد من ا للازم فنسيت تكون موضوعي في حكمك صح في كتير من العلماء منافقين واكتر مش فاهمين لكن مهاجمة المختلف معك براي ورمي بالشتائم لن تحل المشكلة
    اسمح لي جلت منك المرة دي المقال مش زي كل مرة

    ردحذف
  3. الأخ حسام عامر
    أولاً : أظن انه من غير اللائق التطاول على علماء المسلمين في كلامك كتشبيه بعض علماء الأزهر والمسلمين في عصرنا الحالي بالغنم التابعه لراعيها
    أنت تطاولت عليهم واتهمتهم بالشرك في أكثر من موضع وهذا امر خطير بأن تتهم أي شخص بالشرك ولا يسعني إلا أن اقول لك .. حسبنا الله ونعم الوكيل

    اقتباس:
    لكن الاغلب والاشهر والأوضح والاعلى صوتاً بين العلماء هم المنافقين عبدة الحكام من دون الله

    اقتباس: لو تحالف الحاكم مع أمريكا فعلمائنا ودعاتنا سيسبحون بحمد أمريكا آناء الليل والنهار

    أنت تتهم العلماء بالنفاق وتصفهم بورثة المنافقين مع العلم أن هذا يعتبر تحريف لحديث صحيح وهو
    "العلماء ورثة الأنبياء"
    وللأمانه فالحديث صححه البعض وضعفه البعض وحسنه البعض أيضاً ..
    وعموماً .. لايحق لك هذا التجاوز بأي حال

    ثانياً : أنت تقول بأنه ليس من حق أئمة المساجد الدعاء للحكام بالصلاح والهداية وتزعم بأن هذا نوع من النفاق
    وهذا ليس من حقك أيضاً .. فالأفضل لك أن تدعو مثلهم للشخص الفاسد بالهداية والصلاح .. إن كنت تريد إصلاحاً

    ثالثاً : بالنسبة للحديث الشريف "علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل" أنت تتهم علمائنا بتزييف الأحاديث وإضعافها
    فالحديث الذي ذكرته لا أصل له بالفعل ويمكنك مراجعة الصحاح للتأكد من عدم وروده

    رابعاً : لابد أن تعلم حقيقة أكيده وهي أنه "من أعمالكم سلط عليكم" سواء كان الحاكم صالح أو فاسد فبما كسبت أيدينا

    أرجو أن تفكر فيما تكتب ولا تكتب لمجرد الكتابه فقط تيمناً ببعض المعارضين للنظام لمجرد المعارضه أو طمعاً في منصب أو مكانه زائفة
    وربنا يهديك انت وحكامنا ويهدينا جميعاً للخير

    ردحذف
  4. غير معرف الأولاني
    طبعاً في ناس غيرهم ولاحظ إني ذكرتهم كأمثلة على العلماء المحترمين

    ردحذف
  5. غير معرف التاني
    طبيعي جداً يا صديقي ان تعجبك بعض أفكاري وتعارض بعض افكاري فمن المستحيل أن تجد إثنان من البشر يتطابقان في الفكر والرأي والإختلاف سمة أساسية من سمات البشر وكل يؤخذ من كلامه ويرد عليه إلا الأنبياء، إذا كنت قد غضبت من هذه المقالة فأدعوك لأن تعتبر نفسك لم تقرأ هذه المقالة
    لكن بكل رأسف كل ما جاء فيها هو الواقع على الأقل من وجهة نظري المتواضعة

    ردحذف
  6. غير معرف الثالث
    من قال لك إنه من غير اللائق أن أتطاول على إنسان يغير مواقفة السياسية كما يغير ملابسه ويتحول من اقصى اليمين لأقصى اليسار ويثني عنق الآيات والأحاديث ليستنبط منها ما يوافق ويؤيد سياسة إلهه ولي نعمته حاكمه المقدس
    معذرة يا صديقي قد تختلف معي فهذا حقك ولكن ايضاً من حقي أن اعبر لك عن وجهة نظري
    نعم يا أخي علماء النفاق وأعني بهم كل عالم يطبل ويزمر لحاكم أعتقد أنهم ورثة علماء النفاق على مر العصور وأعتقد انهم ليسو سوى شوية أفاقين منافقين يصدق عليهم قول الرسول في أحاديثه
    ..إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان..
    ..أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون..
    ... اكـثـر ما اتخوف على امتي من بعدي رجل يتاول القرآن يضعه على غيرمواضعه , ورجل يرى انه احق بهذا الامر من غيره...
    طبعاً الأخير ده يصدق في حسني مبارك
    بالنسبة لثانيا معلش انا افضل ان يتاح لي تغيير الحاكم وإسقاطه في الإنتخابات على تضييع وقتي الثمين في الدعاء لحاكم غبي وجاهل وفاسد وظالم ويستحيل ان أقلد علماء النفاق تقليدا أعمى لأني لست من عشاق النفاق الذي هو بكل تأكيد آفة من آفات بلدنا مصر

    ثالثاً ردا على مقولتك بانه لا اصل للحديث أحب أقول لك مش انا اللي كل شوية والتانية أبرز الحديث كالسيف في وجوه العامة عندما تلوح بين ظهرانيهم بوادر إنعدام الثقة في علماء النفاق ولست أنا من اتشدق بالحديث ولست أنا من يزعم بأن لحوم العلماء مسمومة وقد صدقوا فلحوم علماء النفاق مسمومة من كثرة تناول السحت
    رابعاً نعم أتفق معك في تصديق مقولة من أعمالكم سلط عليكم لكن التسليم لهذه المقولة أمر آخر لأنك لو إستسلمت لها ولكل حاكم فاسد يرفض الإنصياع لإرادة شعبه فهذا هو مورد هلاك أي دولة لذلك يجب عليك وعلى كل متيقظ أن يقف في وجه الفاسد المستبد ويضرب على يده ويعزله وإلا أصبحنا في ذيل الأمم وحالنا دلوقتي يؤكد مصداقية كلامي

    ردحذف