Select Menu

Slider

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Travel

Performance

Cute

My Place

Slider

Racing

Videos

» » وسرت وحدي شريداً .. مبعزق الخطوات
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

واقف لا بيا ولا عليا في طابور تذاكر قطر اسكندرية في محطة مصر بالقاهرة، وإذ فجأة صوابع ولا القلم الفرنساوي تخبط على كتفي برفق وحتت مٌزَّةَ معصعصة زي ما قال الكتاب تبتسم لي بسهوكة وتطلب مني اقطع لها تذكرة إسكندرية وياريتني ماقطعتلها الكذكرة (التذكرة) ، سامع واحد غتت بيقول عليا كلام مش ولابد، ماعلينا إديتها الكذكرة وذهب كل منا لحال سبيله، إشتريت جرنال أتسلى فيه ثم هرولت لركوب القطار الذي أعلن ميكرفون المحطة عن إقتراب ميعاد قيامه، بحثت عن رقم مقعدي المدون على التذكرة وبالطبع كانت المٌزَّةَ قد سبقتني وجلست على الكرسي المجاور للكرسي اللي هقعد عليه، ورغم أن القطر الأسباني التكييف فيه كويس جداً ومع ذلك ساعتين ونص قضيتهم وأنا أعاني من أعراض حمى يمكن تكون شوكية أو برشومية نسبة للتين الشوكي أو البرشومي ، درجة حرارتي وصلت لسبمعميت فهرنهيت من ساعة ما قعدت جنب المٌزَّةَ اللي كانت من النوع اللي يجبر الرجل أن يقف لها إحتراماً ويقف معه شعر رأسه ويمكن يقف أيضا قلبه وغالباً سيقف شئ آخر لا مجال لذكر وقوفه هنا، -هي: ميرسية قوي عالتذكرة، أنا: إنت تؤمري وجلست وأنا أقول في سري: ياريتني قلتلها تؤمري يا قمر وتأكدت إني مش هعرف أقرأ الجرنال اللي إشتريته، ماهو مستحيل أعرف أركز في القراءة وأنا قاعد جنب بنت تشبه الممثلة الأمريكية كيت هدسون، ياخسارة إيدها اليمين فيها دبلة يعني مخطوبة وأنا ماليش في العلاقات المتشابكة أو الهامشية مستحيل أكون أنا الخيار الهامشي أوالإحتياطي أو الإستبن، آآآه بس لو ماكانتش مخطوبة كنت فتحت معاها أحلى حوار وخلصنا الرحلة دي وإحنا مأنتمين مع بعض، رحماك من هذا العذاب قلبي خلص فرقع وداب، المٌزَّةَ سابت كل الخناشير الواقفين في الطابور وإختارتني أنا زي مايكون حد مسلطها على عشان تعذب اللي جابوني، تلاقيها عارفاني قلبي ضعيف ورهيف وبيرفرف وراء أي ته (تاء ) مربوطة، سامع نفس الغتت بيقول عليا فقري، لا يا غتت مش فقري ولا حاجة بس خليك مكاني وأقعد جنب مٌزَّةَ جميلة ومعصعصة ساعتين ونص وبعدين كل واحد يروح لحاله وجرب بقا يا خفيف البيت بتاع أم كلثوم لما لعلعت وقالت ويزداد الجوى بيا ولو كنت بتفهم وبتحس كنت هتعرف ان ساعة ما هتقوم المٌزَّةَ من جنبك هتتمنى لو كانت الحياة كلها تكون جوه قطر أسباني وجنبك مٌزَّةَ معصعصة زي ما قال الكتاب بتاع العصعصة وصوابعها زي القلم الفرنساوي أبو نص جنية وعينيها زي عيون القطط السيامي وشفايفها زي جاتوة لابوار، لو كنت متجوز كنت هتكره الإتوبيس اللي مستنياك في البيت ولو كنت أعزب زي حالاتي كنت هتكره الصندل اللي انت مأنتم (مصاحبها) معاها . وعلى رأي المثل لا إتوبيس ولا صندل دي المٌزَّةَ المعصعصة هي الأفضل، أمهند ( المهم) الحمد لله إن اللي كان بيزداد هو الجوى بس ومتطورش لحكاية الدمع وإلا كنت قدمت طلب للمجلس الأعلى للرجولة وطالبت بحذف عضويتي، وعلى رأي المطرب اللي قال يضرب الحب شو بيذل، ساعتين ونص يا أخي في الرجولة وأنا قاعد أتقلب على جمر النار، مستحيل أفتح معاها حوار إلا إذا كنت حمار، مستحيل أتعرف عليها وأتكلم معاها من غير ما أعترف لها بأني بقيت صريع هواها وطبعاً مش هينفع لأنها مخطوبة، يبقا أكتم لساني جوه بقي وأدفن عيوني في الجرنال وأدعي ربنا يخلص رحلة العذاب من غير ما تضعف شخصيتي أو تتبعزق كرامتي، وأخيراً وصلنا سيدي جابر وزي ماتكون المٌزَّةَ حست باللي بيدور في عقلي وقلبي طول الطريق فاجئتي بأغرب تصرف ممكن تعمله بنت وقالتلي وهي بتقوم من على الكرسي: على فكرة أنت ماكنتش بتقرأ الجرنال، باي باي وشاورت لي مودعة وهي تبتسم إبتسامة تدل على إنها سعيدة بأنها فقستني وفقست سبب صمتي طوال الطريق أما أنا فخرجت من المحطة زي ماقال عبحليم وسرت وحدي شريداً مبعزق الخطوات
حسام عامر
8/10/2008

About حسام عامر

إسمي حسام السعيد محمد عامر كاتب ومفكر ثوري حر ويمكنك التعرف اكتر علي من هنا
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات

Leave a Reply